أعلن التلفزيون الإيراني رسميا، اليوم الأحد، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وقالت وكالة فارس إن "قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي استشهد في مكتبه داخل بيت القيادة صباح السبت، أثناء قيامه بمهامه اليومية".
وذكرت أن "الهجوم الغادر وقع في الساعات الأولى من الصباح"، مشيرا إلى أن "استشهاد القائد في موقع عمله ينفي مزاعم وسائل الإعلام التابعة للصهاينة والنظام الرجعي في المنطقة حول اختبائه في مكان آمن بسبب تهديدات الاغتيال".
وقالت الوكالة أن "هذا الحدث يشير إلى شجاعة القائد وثباته في مواجهة الاستكبار، حيث كان دائما بين الشعب وعلى خط المسؤولية".
كما أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية مقتل علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني رئيس مجلس الدفاع، ومحمد باكبور قائد الحرس الثوري في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على البلاد.
كما نقلت عن مصادر مقربة من مكتب المرشد الإيراني تأكيدهم مقتل ابنة المرشد الإيراني وصهره وحفيدته وزوجة ابنه بالضربات الإسرائيلية.
وأكد أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني أن اغتيال واستشهاد القادة لن يحدث أي خلل في إرادة قوات "جبهة المقاومة" أو في مسار التقدم في المعركة الجارية.
وشدد في تصريحات نقلتها وكالة "فارس" على أن الثورة الإسلامية لا تقوم على فرد بعينه.
وأوضح القائد أن هيكلية النظام والثورة صممت بحيث يتم، فور استشهاد أي قائد وفي أي مستوى، تعيين بديل كفء وقادر على مواصلة المهام دون تأخير، بما يضمن استمرارية القيادة والعمل الميداني.
ووصف المواجهة الحالية بأنها تجسيد للصراع الأبدي بين الحق والباطل، معتبرا أنها امتداد تاريخي لنهج المواجهة الذي جسده الإمام الحسين في واقعة كربلاء، مؤكدا أن هذا المسار سينتهي بـ"النصر النهائي".
وفي ختام تصريحاته، شدد على أن الروح المعنوية للمقاتلين مرتفعة، مؤكدا أن النتيجة في كلتا الحالتين، سواء نيل الشهادة أو إلحاق الضرر بالعدو، تعد "انتصارا"، وأن المعركة ستتواصل حتى ما وصفه بزوال الباطل وتحقيق النصر الكامل.
قيادة المرحلة الانتقالية وبشأن المرحلة الانتقالية عقب مقتل خامنئي، قال محمد مخبر مساعد المرشد الإيراني، إنه سيتولاها كل من الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، بالإضافة إلى فقيه من مجلس صيانة الدستور.
واعتبرت الرئاسة الإيرانية أن اغتيال المرشد خامنئي "جريمة كبرى لن تمر دون رد"، وأضافت "سنرد بكل قوة وصلابة على منفذي جريمة اغتيال المرشد ومن يقف وراءهم".
في غضون ذلك، أعلنت إيران فترة حداد لمدة 40 يوما و7 أيام عطلة رسمية عقب مقتل المرشد علي خامنئي، الذي بقي في السلطة 36 عاما، عن عمر 86 عاما.
المصدر: وسائل إعلام إيرانية
أعلن التلفزيون الإيراني رسميا، اليوم الأحد، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. وقالت وكالة فارس إن "قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي استشهد في مكتبه داخل بيت القيادة صباح السبت، أثناء قيامه بمهامه اليومية".
وذكرت أن "الهجوم الغادر وقع في الساعات الأولى من الصباح"، مشيرا إلى أن "استشهاد القائد في موقع عمله ينفي مزاعم وسائل الإعلام التابعة للصهاينة والنظام الرجعي في المنطقة حول اختبائه في مكان آمن بسبب تهديدات الاغتيال".
وقالت الوكالة أن "هذا الحدث يشير إلى شجاعة القائد وثباته في مواجهة الاستكبار، حيث كان دائما بين الشعب وعلى خط المسؤولية".
كما أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية مقتل علي شمخاني مستشار المرشد الإيراني رئيس مجلس الدفاع، ومحمد باكبور قائد الحرس الثوري في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على البلاد.
كما نقلت عن مصادر مقربة من مكتب المرشد الإيراني تأكيدهم مقتل ابنة المرشد الإيراني وصهره وحفيدته وزوجة ابنه بالضربات الإسرائيلية.
وأكد أحد كبار قادة الحرس الثوري الإيراني أن اغتيال واستشهاد القادة لن يحدث أي خلل في إرادة قوات "جبهة المقاومة" أو في مسار التقدم في المعركة الجارية.
وشدد في تصريحات نقلتها وكالة "فارس" على أن الثورة الإسلامية لا تقوم على فرد بعينه.
وأوضح القائد أن هيكلية النظام والثورة صممت بحيث يتم، فور استشهاد أي قائد وفي أي مستوى، تعيين بديل كفء وقادر على مواصلة المهام دون تأخير، بما يضمن استمرارية القيادة والعمل الميداني.
ووصف المواجهة الحالية بأنها تجسيد للصراع الأبدي بين الحق والباطل، معتبرا أنها امتداد تاريخي لنهج المواجهة الذي جسده الإمام الحسين في واقعة كربلاء، مؤكدا أن هذا المسار سينتهي بـ"النصر النهائي".
وفي ختام تصريحاته، شدد على أن الروح المعنوية للمقاتلين مرتفعة، مؤكدا أن النتيجة في كلتا الحالتين، سواء نيل الشهادة أو إلحاق الضرر بالعدو، تعد "انتصارا"، وأن المعركة ستتواصل حتى ما وصفه بزوال الباطل وتحقيق النصر الكامل.
قيادة المرحلة الانتقالية وبشأن المرحلة الانتقالية عقب مقتل خامنئي، قال محمد مخبر مساعد المرشد الإيراني، إنه سيتولاها كل من الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، بالإضافة إلى فقيه من مجلس صيانة الدستور.
واعتبرت الرئاسة الإيرانية أن اغتيال المرشد خامنئي "جريمة كبرى لن تمر دون رد"، وأضافت "سنرد بكل قوة وصلابة على منفذي جريمة اغتيال المرشد ومن يقف وراءهم".
في غضون ذلك، أعلنت إيران فترة حداد لمدة 40 يوما و7 أيام عطلة رسمية عقب مقتل المرشد علي خامنئي، الذي بقي في السلطة 36 عاما، عن عمر 86 عاما.