اكد رئيس بلدية طرابلس شمال لبنان عبد الحميد كريمة في مؤتمر صحافي أمس أن "طرابلس مدينة منكوبة" بسبب الأبنية الآيلة للسقوط وحياة الآلاف من السكان المهددة بسبب سنوات من الإهمال، مشيراً إلى أن "الوضع يتجاوز قدرات البلدية".
فيما كشف بسام نابلسي، رئيس الهيئة العليا للإغاثة التابعة للحكومة، الشهر الماضي، أن هناك "105 مبان وفق إحصاء بلدية طرابلس بحاجة إلى توجيه إنذارات فورية إلى قاطنيها".
وينتشر في لبنان العديد من المباني المأهولة بالسكان رغم أنها متداعية أو آيلة للسقوط. وقد بُني العديد منها بشكل غير قانوني، لا سيما خلال الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990، بينما أضاف بعض المالكين طوابق جديدة إلى مبانٍ سكنية قائمة دون الحصول على التراخيص اللازمة.
فيما سجلت انهيارات في طرابلس ومناطق أخرى في بلاد تشهد في أحيان كثيرة تراخيا في التزام معايير السلامة الإنشائية للأبنية، وقسم منها مشيد عشوائيا منذ عقود على أراض مشاع.
وأفاد تقرير حديث صادر عن "استوديو أشغال عامة" (Public Works Studio) للأبحاث والتصميم، بأن عدداً من المباني انهار كلياً أو جزئياً في طرابلس خلال جانفي.
كما أضاف التقرير أن من بين العوامل التي فاقمت الانهيارات في المدينة التي يغلب عليها الفقر، التوسع العمراني غير المخطط له وغياب الرقابة المناسبة على أعمال البناء.
في حين حضّت منظمة العفو الدولية عام 2024 السلطات اللبنانية على إجراء مسح ميداني شامل "على وجه السرعة لتقييم سلامة المباني في جميع إنحاء البلاد". وحذّرت حينها خصوصا من الوضع في طرابلس حيث يقطن "آلاف الأشخاص في أبنية غير آمنة".
المصدر: العربية.نت
اكد رئيس بلدية طرابلس شمال لبنان عبد الحميد كريمة في مؤتمر صحافي أمس أن "طرابلس مدينة منكوبة" بسبب الأبنية الآيلة للسقوط وحياة الآلاف من السكان المهددة بسبب سنوات من الإهمال، مشيراً إلى أن "الوضع يتجاوز قدرات البلدية".
فيما كشف بسام نابلسي، رئيس الهيئة العليا للإغاثة التابعة للحكومة، الشهر الماضي، أن هناك "105 مبان وفق إحصاء بلدية طرابلس بحاجة إلى توجيه إنذارات فورية إلى قاطنيها".
وينتشر في لبنان العديد من المباني المأهولة بالسكان رغم أنها متداعية أو آيلة للسقوط. وقد بُني العديد منها بشكل غير قانوني، لا سيما خلال الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990، بينما أضاف بعض المالكين طوابق جديدة إلى مبانٍ سكنية قائمة دون الحصول على التراخيص اللازمة.
فيما سجلت انهيارات في طرابلس ومناطق أخرى في بلاد تشهد في أحيان كثيرة تراخيا في التزام معايير السلامة الإنشائية للأبنية، وقسم منها مشيد عشوائيا منذ عقود على أراض مشاع.
وأفاد تقرير حديث صادر عن "استوديو أشغال عامة" (Public Works Studio) للأبحاث والتصميم، بأن عدداً من المباني انهار كلياً أو جزئياً في طرابلس خلال جانفي.
كما أضاف التقرير أن من بين العوامل التي فاقمت الانهيارات في المدينة التي يغلب عليها الفقر، التوسع العمراني غير المخطط له وغياب الرقابة المناسبة على أعمال البناء.
في حين حضّت منظمة العفو الدولية عام 2024 السلطات اللبنانية على إجراء مسح ميداني شامل "على وجه السرعة لتقييم سلامة المباني في جميع إنحاء البلاد". وحذّرت حينها خصوصا من الوضع في طرابلس حيث يقطن "آلاف الأشخاص في أبنية غير آمنة".