قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إنها تعتقد أن إجراء انتخابات ديمقراطية جديدة في فنزويلا أمر ممكن في غضون فترة من تسعة إلى 10 أشهر. وقالت ماتشادو، التي فازت بجائزة نوبل للسلام العام الماضي لعملها في المعارضة الفنزويلية، لصحيفة بوليتيكو: "نعتقد أن عملية شفافة حقيقية مع تصويت يدوي... طوال العملية يمكن إنجازها في غضون تسعة إلى 10 أشهر، لكن هذا يعتمد على وقت البدء". وقالت ماتشادو، التي كانت تتحدث يوم الثلاثاء عبر "بودكاست"، إنها لم تناقش بعد جدولاً زمنياً محدداً لبدء مثل هذه العملية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكان الاثنان قد التقيا في البيت الأبيض في أعقاب عملية عسكرية أميركية للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو في أوائل جانفي. ولم يبث البودكاست بعد، لكن بوليتيكو نشرت مقتطفات منه أمس الخميس.
"إشراف أميركي" وقد أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تستمر في الإشراف على فنزويلا لسنوات قادمة، لا سيما فيما يتعلق بتوسيع بنية النفط التحتية. وقال ترامب لصحيفة "نيويورك تايمز" الشهر الماضي إن "الوقت وحده كفيل بإخبارنا" إلى متى ستواصل الولايات المتحدة ممارسة إشرافها على فنزويلا. ومنذ اعتقال مادورو، تخضع الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية لحكم الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، التي كانت تشغل سابقاً منصب نائبة مادورو، ولا يزال المستقبل السياسي لفنزويلا غير مؤكد تماماً. وبعد إعادة انتخاب مادورو في عام 2024، والتي شابتها اتهامات بالتزوير، لم تكن ماتشادو قد دعت إلى انتخابات جديدة، بل ضغطت من أجل تغيير السلطة بناء على النتائج في ذلك الوقت. وكان إدموندو جونزاليس أوروتيا يعتبر على نطاق واسع من قبل المعارضة والمراقبين الدوليين هو الفائز في التصويت الرئاسي. وبررت ماتشادو الآن تقييمها لإمكانية إجراء انتخابات جديدة بالوضع السياسي والاجتماعي في البلاد، وأشارت إلى "ثقافة ديمقراطية قوية" ودعم القوات المسلحة للانتقال إلى الديمقراطية، كما استشهدت بالانتخابات الأخيرة في فنزويلا. وقالت لبوليتيكو: "إذا كنا قادرين على القيام بذلك في ظل هذه الظروف القاسية، فتخيل الآن، عندما نحظى بدعم حكومة الولايات المتحدة، وعندما يشعر الناس أننا لسنا وحدنا".
المصدر: وكالات
قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو إنها تعتقد أن إجراء انتخابات ديمقراطية جديدة في فنزويلا أمر ممكن في غضون فترة من تسعة إلى 10 أشهر. وقالت ماتشادو، التي فازت بجائزة نوبل للسلام العام الماضي لعملها في المعارضة الفنزويلية، لصحيفة بوليتيكو: "نعتقد أن عملية شفافة حقيقية مع تصويت يدوي... طوال العملية يمكن إنجازها في غضون تسعة إلى 10 أشهر، لكن هذا يعتمد على وقت البدء". وقالت ماتشادو، التي كانت تتحدث يوم الثلاثاء عبر "بودكاست"، إنها لم تناقش بعد جدولاً زمنياً محدداً لبدء مثل هذه العملية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكان الاثنان قد التقيا في البيت الأبيض في أعقاب عملية عسكرية أميركية للإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو في أوائل جانفي. ولم يبث البودكاست بعد، لكن بوليتيكو نشرت مقتطفات منه أمس الخميس.
"إشراف أميركي" وقد أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تستمر في الإشراف على فنزويلا لسنوات قادمة، لا سيما فيما يتعلق بتوسيع بنية النفط التحتية. وقال ترامب لصحيفة "نيويورك تايمز" الشهر الماضي إن "الوقت وحده كفيل بإخبارنا" إلى متى ستواصل الولايات المتحدة ممارسة إشرافها على فنزويلا. ومنذ اعتقال مادورو، تخضع الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية لحكم الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، التي كانت تشغل سابقاً منصب نائبة مادورو، ولا يزال المستقبل السياسي لفنزويلا غير مؤكد تماماً. وبعد إعادة انتخاب مادورو في عام 2024، والتي شابتها اتهامات بالتزوير، لم تكن ماتشادو قد دعت إلى انتخابات جديدة، بل ضغطت من أجل تغيير السلطة بناء على النتائج في ذلك الوقت. وكان إدموندو جونزاليس أوروتيا يعتبر على نطاق واسع من قبل المعارضة والمراقبين الدوليين هو الفائز في التصويت الرئاسي. وبررت ماتشادو الآن تقييمها لإمكانية إجراء انتخابات جديدة بالوضع السياسي والاجتماعي في البلاد، وأشارت إلى "ثقافة ديمقراطية قوية" ودعم القوات المسلحة للانتقال إلى الديمقراطية، كما استشهدت بالانتخابات الأخيرة في فنزويلا. وقالت لبوليتيكو: "إذا كنا قادرين على القيام بذلك في ظل هذه الظروف القاسية، فتخيل الآن، عندما نحظى بدعم حكومة الولايات المتحدة، وعندما يشعر الناس أننا لسنا وحدنا".