شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أن الدبلوماسية لا تزال خياراً مطروحاً مع إيران.
وقال ترامب في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الاثنين: "يريدون إبرام اتفاق. أعلم ذلك. يريدون التحدث". فيما أضاف أن الوضع مع إيران "غير مستقر" بعد أن أرسل "أسطولاً كبيراً" إلى المنطقة. كما أشار إلى قرار إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط، مردفاً: "لدينا أسطول كبير قرب إيران.. أكبر من الموجود حول فنزويلا".
"مستعدة للتعاون" من جهته، أعلن مسؤول أميركي الاثنين أن الولايات المتحدة "مستعدة للتعاون" إذا رغبت إيران في التواصل مع واشنطن. وأضاف المسؤول رداً على سؤال عن الشروط التي يتعين على إيران الوفاء بها لإجراء حوار من هذا القبيل: "أعتقد أنهم يعرفون الشروط". كما أردف: "إنهم على علم بالشروط"، وفق رويترز. يأتي ذلك فيما حذرت إيران مجدداً من أن أي محاولات لزعزعة أمن المنطقة لا تستهدفها فقط بل ستنتشر إلى مناطق أخرى.
"رد يبعث على الندم" إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في إحاطة صحفية بوقت سابق الاثنين إن بلاده "سترد على أي اعتداء عسكري برد يبعث على الندم". كما أشار بقائي إلى أن إيران "لا تزال تواجه حرباً هجينة شاملة، في استمرار للاعتداءات العسكرية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال شهر جوان الماضي". وأضاف أن التهديدات الإسرائيلية والأميركية "تواصلت بشكل يومي خلال الأشهر الأخيرة، لكن دول المنطقة تدرك جيداً أن انعدام الأمن ظاهرة معدية، وأن أهداف هذه الاضطرابات لن تقتصر على إيران وحدها"، حسب تعبيره.
المصدر: العربية.نت
شدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أن الدبلوماسية لا تزال خياراً مطروحاً مع إيران.
وقال ترامب في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الاثنين: "يريدون إبرام اتفاق. أعلم ذلك. يريدون التحدث". فيما أضاف أن الوضع مع إيران "غير مستقر" بعد أن أرسل "أسطولاً كبيراً" إلى المنطقة. كما أشار إلى قرار إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط، مردفاً: "لدينا أسطول كبير قرب إيران.. أكبر من الموجود حول فنزويلا".
"مستعدة للتعاون" من جهته، أعلن مسؤول أميركي الاثنين أن الولايات المتحدة "مستعدة للتعاون" إذا رغبت إيران في التواصل مع واشنطن. وأضاف المسؤول رداً على سؤال عن الشروط التي يتعين على إيران الوفاء بها لإجراء حوار من هذا القبيل: "أعتقد أنهم يعرفون الشروط". كما أردف: "إنهم على علم بالشروط"، وفق رويترز. يأتي ذلك فيما حذرت إيران مجدداً من أن أي محاولات لزعزعة أمن المنطقة لا تستهدفها فقط بل ستنتشر إلى مناطق أخرى.
"رد يبعث على الندم" إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في إحاطة صحفية بوقت سابق الاثنين إن بلاده "سترد على أي اعتداء عسكري برد يبعث على الندم". كما أشار بقائي إلى أن إيران "لا تزال تواجه حرباً هجينة شاملة، في استمرار للاعتداءات العسكرية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة خلال شهر جوان الماضي". وأضاف أن التهديدات الإسرائيلية والأميركية "تواصلت بشكل يومي خلال الأشهر الأخيرة، لكن دول المنطقة تدرك جيداً أن انعدام الأمن ظاهرة معدية، وأن أهداف هذه الاضطرابات لن تقتصر على إيران وحدها"، حسب تعبيره.