إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

كازاخستان تنضم رسميا إلى "اتفاقيات أبراهام"..

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر الجمعة، رسميا، انضمام كازاخستان إلى "اتفاقيات أبراهام".

وأوضح ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" الجمعة، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً وصفه بالرائع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف.
وتابع أن كازاخستان أول دولة في ولايته الثانية تنضم إلى اتفاقيات أبراهام، وهي الأولى من بين العديد من الدول.
كما لفت أن هذه خطوة كبيرة إلى الأمام في بناء الجسور عبر العالم، موضحا أن العالم يتجه نحو مزيد من الدول نحو السلام والازدهار.
بدورها، أوضحت حكومة كازاخستان في بيان: "يمثّل انضمامنا إلى اتفاقيات أبراهام استمراراً طبيعياً ومنطقياً لنهج كازاخستان في السياسة الخارجية، القائم على الحوار والاحترام المتبادل والاستقرار الإقليمي".
جاء هذا بعدما أكد المسؤول الأميركي المعلومات التي أوردها موقع أكسيوس الإخباري والتي أفادت بأن كازاخستان تسعى إلى تعميق علاقاتها مع إسرائيل.
وشاركت كازاخستان مساء الخميس إلى جانب دول أخرى في آسيا الوسطى، في قمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يعتبر عملية اتفاقات أبراهام "أولوية دبلوماسية".
إذ قال ترامب الأربعاء: "لدينا الكثير من الأشخاص الذين ينضمون الآن إلى اتفاقات أبراهام".

التسمية
وسميت اتفاقيات أبراهام (إبراهيم) بهذا الاسم نسبة إلى النبي إبراهيم عليه السلام الذي تنتسب إليه الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية.
وانخرطت الإمارات في مفاوضات لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وأعلن في 13 أوت 2020 عن توصل الطرفين إلى اتفاق بهذا الشأن، وبعد أقل من شهر وتحديدا (11 سبتمبر 2020) أعلن عن اتفاق تطبيع آخر مع البحرين التي انضمت إلى ممثلي الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة للتوقيع.
وتم توقيع اتفاقيات أبراهام يوم 15 سبتمبر 2020 في البيت الأبيض، بين كل من الإمارات والبحرين وإسرائيل، بوساطة أميركية.
وتتعلق هذه الاتفاقيات بـ"معاهدة للسلام والتطبيع الكامل للعلاقات الدبلوماسية بين الأطراف الموقعة مع إسرائيل، واتخاذ تدابير لمنع استخدام أراضي أي منهما لاستهداف الطرف الآخر".
ويوم 23 أكتوبر 2020، أعلن البيت الأبيض أن السودان وإسرائيل اتفقا على تطبيع العلاقات بينهما.
وقبل ذلك بأيام، أعلن الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وكذا قبول الخرطوم دفع 335 مليون دولار تعويضا لمن قال ترامب إنهم "ضحايا الإرهاب".
ولاحقا في 10 ديسمبر 2020، رعت الولايات المتحدة أيضا اتفاق تطبيع بين المغرب وإسرائيل، تزامن مع اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، ووعد منها ببيع أسلحة وتنفيذ استثمارات ضخمة.

المصدر: العربية.نت + الجزيرة.نت

كازاخستان تنضم رسميا إلى "اتفاقيات أبراهام"..

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجر الجمعة، رسميا، انضمام كازاخستان إلى "اتفاقيات أبراهام".

وأوضح ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" الجمعة، أنه أجرى اتصالاً هاتفياً وصفه بالرائع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف.
وتابع أن كازاخستان أول دولة في ولايته الثانية تنضم إلى اتفاقيات أبراهام، وهي الأولى من بين العديد من الدول.
كما لفت أن هذه خطوة كبيرة إلى الأمام في بناء الجسور عبر العالم، موضحا أن العالم يتجه نحو مزيد من الدول نحو السلام والازدهار.
بدورها، أوضحت حكومة كازاخستان في بيان: "يمثّل انضمامنا إلى اتفاقيات أبراهام استمراراً طبيعياً ومنطقياً لنهج كازاخستان في السياسة الخارجية، القائم على الحوار والاحترام المتبادل والاستقرار الإقليمي".
جاء هذا بعدما أكد المسؤول الأميركي المعلومات التي أوردها موقع أكسيوس الإخباري والتي أفادت بأن كازاخستان تسعى إلى تعميق علاقاتها مع إسرائيل.
وشاركت كازاخستان مساء الخميس إلى جانب دول أخرى في آسيا الوسطى، في قمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يعتبر عملية اتفاقات أبراهام "أولوية دبلوماسية".
إذ قال ترامب الأربعاء: "لدينا الكثير من الأشخاص الذين ينضمون الآن إلى اتفاقات أبراهام".

التسمية
وسميت اتفاقيات أبراهام (إبراهيم) بهذا الاسم نسبة إلى النبي إبراهيم عليه السلام الذي تنتسب إليه الديانات السماوية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية.
وانخرطت الإمارات في مفاوضات لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل، وأعلن في 13 أوت 2020 عن توصل الطرفين إلى اتفاق بهذا الشأن، وبعد أقل من شهر وتحديدا (11 سبتمبر 2020) أعلن عن اتفاق تطبيع آخر مع البحرين التي انضمت إلى ممثلي الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة للتوقيع.
وتم توقيع اتفاقيات أبراهام يوم 15 سبتمبر 2020 في البيت الأبيض، بين كل من الإمارات والبحرين وإسرائيل، بوساطة أميركية.
وتتعلق هذه الاتفاقيات بـ"معاهدة للسلام والتطبيع الكامل للعلاقات الدبلوماسية بين الأطراف الموقعة مع إسرائيل، واتخاذ تدابير لمنع استخدام أراضي أي منهما لاستهداف الطرف الآخر".
ويوم 23 أكتوبر 2020، أعلن البيت الأبيض أن السودان وإسرائيل اتفقا على تطبيع العلاقات بينهما.
وقبل ذلك بأيام، أعلن الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترامب رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وكذا قبول الخرطوم دفع 335 مليون دولار تعويضا لمن قال ترامب إنهم "ضحايا الإرهاب".
ولاحقا في 10 ديسمبر 2020، رعت الولايات المتحدة أيضا اتفاق تطبيع بين المغرب وإسرائيل، تزامن مع اعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، ووعد منها ببيع أسلحة وتنفيذ استثمارات ضخمة.

المصدر: العربية.نت + الجزيرة.نت