أفاعٍ سامة تُهدّد تدريبات المنتخب السويسري، ومنع الحكم الدولي الصومالي عمر ارتان من الدخول إلى الأراضي الأمريكية حسب تقرير نشره موقع "BBC" يوم 8 جوان الجاري، واحتجاج الجمعية الدولية للصحافة الرياضية بعد رفض منح الفيزا لصحفيين ايرانيين وأفارقة وتفتيش مُهين للمنتخب السينغالي...
بالإضافة إلى إطلاق نار قرب مقر إقامة المنتخب الانقليزي و"عربدة مُسلحة لعصابات" في المكسيك وطقس حار والزوابع الرعدية والرطوبة التي تُهدّد المنتخبات الدولية المُقرر لها ان تلعب هناك...
هكذا بدا المشهد قبل انطلاق صافرة البداية لمونديال 2026 ليجد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) نفسه أمام مأزق رياضي ودبلوماسي لم يكن في الحسبان.
فالبطولة التي أريد لها أن تكون "الأضخم" تاريخيا بدأت تصطدم بـ"صخرة" المُقارنة التنظيمية بين مونديال قطر 2022 والمونديال القاري لسنة 2026.
ولم يعد التحدي مُجرّد تنظيم حدث رياضي، بل في كيفية الهروب من المقارنة مع نسخة رفعت سقف المعايير إلى حدود تعجيزية من مونديال "المدينة الواحدة" إلى "القارة الشاسعة".
ففي قطر، عاش المُشجعون تجربة التنقل السلس من ملعب الى آخر اذ من اليسير للمشجع حضور ثلاث مباريات في يوم واحد بفضل المسافات القصيرة والمواصلات المجانية بالدوحة وضواحيها.
في المقابل، يفرض مونديال 2026 (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك) واقعاً جغرافيا شاسعا حيث يضطر المُشجع واللاعب، على حد سواء، إلى قطع آلاف الكليمترات وتغيير المناطق الزمنية، ومواجهة تعقيدات التأشيرات والحدود بين ثلاث دول بأنظمة قانونية وأمنية مُختلفة وفق تقييم الصحافة الرياضية الدولية.
وقد خلصت مجلة l'équipe الفرنسية أنّ هذا التشتّت يُهدد بقتل "روح التجمع" التي ميزت الدوحة، ويحول البطولة إلى "جزر مُنعزلة" من المباريات بالاضافة الى ارتفاع جدار التكاليف...
هكذا ارتفاع ترجمته حالة الغضب الجماهيري المُتصاعد بعد ارتفاع اسعار التذاكر والتي وصلت إلى حد 5000 دولار لبعض المقاعد القريبة من الملعب بما يتيح للمُشجع نظرة مباشرة وقريبة من اللاعبين، وفق تقرير موقع "The Guardian" بتاريخ 9 جوان الحالي.
ويحصل كل ذلك ليمتد إلى تكاليف السفر والاقامة والطيران الداخلي والتي تجاوزت تكلفة 48 الف دينار تونسي لبعض من الجمهور التونسي مما يجعل حضور البطولة حلماً بعيد المنال للمُشجع البسيط ويحوله من رياضة شعبية مُتاحة لجميع الناس الى "مونديال الطبقة الميسورة".
خليل الحناشي
أفاعٍ سامة تُهدّد تدريبات المنتخب السويسري، ومنع الحكم الدولي الصومالي عمر ارتان من الدخول إلى الأراضي الأمريكية حسب تقرير نشره موقع "BBC" يوم 8 جوان الجاري، واحتجاج الجمعية الدولية للصحافة الرياضية بعد رفض منح الفيزا لصحفيين ايرانيين وأفارقة وتفتيش مُهين للمنتخب السينغالي...
بالإضافة إلى إطلاق نار قرب مقر إقامة المنتخب الانقليزي و"عربدة مُسلحة لعصابات" في المكسيك وطقس حار والزوابع الرعدية والرطوبة التي تُهدّد المنتخبات الدولية المُقرر لها ان تلعب هناك...
هكذا بدا المشهد قبل انطلاق صافرة البداية لمونديال 2026 ليجد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) نفسه أمام مأزق رياضي ودبلوماسي لم يكن في الحسبان.
فالبطولة التي أريد لها أن تكون "الأضخم" تاريخيا بدأت تصطدم بـ"صخرة" المُقارنة التنظيمية بين مونديال قطر 2022 والمونديال القاري لسنة 2026.
ولم يعد التحدي مُجرّد تنظيم حدث رياضي، بل في كيفية الهروب من المقارنة مع نسخة رفعت سقف المعايير إلى حدود تعجيزية من مونديال "المدينة الواحدة" إلى "القارة الشاسعة".
ففي قطر، عاش المُشجعون تجربة التنقل السلس من ملعب الى آخر اذ من اليسير للمشجع حضور ثلاث مباريات في يوم واحد بفضل المسافات القصيرة والمواصلات المجانية بالدوحة وضواحيها.
في المقابل، يفرض مونديال 2026 (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك) واقعاً جغرافيا شاسعا حيث يضطر المُشجع واللاعب، على حد سواء، إلى قطع آلاف الكليمترات وتغيير المناطق الزمنية، ومواجهة تعقيدات التأشيرات والحدود بين ثلاث دول بأنظمة قانونية وأمنية مُختلفة وفق تقييم الصحافة الرياضية الدولية.
وقد خلصت مجلة l'équipe الفرنسية أنّ هذا التشتّت يُهدد بقتل "روح التجمع" التي ميزت الدوحة، ويحول البطولة إلى "جزر مُنعزلة" من المباريات بالاضافة الى ارتفاع جدار التكاليف...
هكذا ارتفاع ترجمته حالة الغضب الجماهيري المُتصاعد بعد ارتفاع اسعار التذاكر والتي وصلت إلى حد 5000 دولار لبعض المقاعد القريبة من الملعب بما يتيح للمُشجع نظرة مباشرة وقريبة من اللاعبين، وفق تقرير موقع "The Guardian" بتاريخ 9 جوان الحالي.
ويحصل كل ذلك ليمتد إلى تكاليف السفر والاقامة والطيران الداخلي والتي تجاوزت تكلفة 48 الف دينار تونسي لبعض من الجمهور التونسي مما يجعل حضور البطولة حلماً بعيد المنال للمُشجع البسيط ويحوله من رياضة شعبية مُتاحة لجميع الناس الى "مونديال الطبقة الميسورة".