السعودية: لا حل للأزمة مع قطر إلا إذا غيرت سياستها - الصباح نيوز | Assabah News
Jul.
14
2020

تابعونا على

السعودية: لا حل للأزمة مع قطر إلا إذا غيرت سياستها

الثلاثاء 18 مارس 2014 10:46
نسخة للطباعة

في أول تعليق سعودي رسمي على قرار سحب السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة، استبعد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي أن تُحل الأزمة السياسية بين الدول الخليجية الثلاث مع قطر "طالماً أن الدوحة لم تُعدل سياستها"، كما استعبد أية وساطة دولية لحل الخلاف الخليجي معها.

وقال الأمير سعود الفيصل، لصحيفة "الحياة اللندنية" أمس حول إذا ما كانت هناك بوادر لانفراج الأزمة السياسية بين الدول الثلاث وقطر "إذا تعدلت سياسة الدولة (قطر) التي تسببت في الأزمة، سيكون هناك انفراج".

وعما إذا كان إقرار الاتحاد الخليجي أصبح بعيداً عن تحقيقه على أرض الواقع بعد الخلافات التي دبت بين الدول الأعضاء، قال وزير الخارجية السعودي "لا أعتقد ذلك، لأن الاتحاد أظهر أهمية التعاون والتكافل بين دول المجلس، وإن كان من شيء فالمنطق أقوى".

وأعطى وزير الخارجية السعودي إشارة واضحة للغضب الخليجي على السياسة القطرية، واستبعد وجود أية وساطة، وأشار في تعليقه على سؤال عما إذا كانت هناك وساطة أميركية قائلاً "لا وساطة أميركية لحل الأزمة الخليجية".

وكانت السعودية والإمارات والبحرين قررت في الخامس من مارس الجاري سحب سفرائها من الدوحة، التي أعلنت أنها لن ترد على القرار بالمثل.

وأكدت الدول الثلاث في بيان مشترك أخيراً أن هذه الخطوة جاءت "لحماية أمنها واستقرارها" وبسبب عدم التزام قطر الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع الدوحة حول التزام مبادئ العمل الخليجي ومبادئ الشريعة الإسلامية السمحة التي تحكم العلاقات بين الأشقاء، ما اضطرت معه الدول الثلاث للبدء في اتخاذ ما تراه مناسباً.

وكانت مصادر رسمية أكدت لـصحيفة "الحياة" الأسبوع الماضي، أن عدداً من المسؤولين السعوديين تغيبوا عن اجتماعات ثنائية مع نظرائهم القطريين، كان مقرراً أن تُعقد في الدوحة خلال الأسبوعين الماضيين، في ما أُعتبر أقوى دليل على تفاقم الأزمة بين السعودية والإمارات والبحرين من جهة وقطر من الجهة المقابلة، في أعقاب قرار سحب السفراء، كما سبق للإمارات أن أوقفت التعاون الثنائي مع قطر.

من جهة ثانية أوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز خوجة بعد جلسة مجلس الوزراء أمس، أن "مجلس الوزراء تطرّق إلى جملة من القضايا ومستجدات الأوضاع على الساحتين العربية والدولية، مجدداً استهجان السعودية واستغرابها للتصريحات العدوانية غير المسؤولة التي عبّر عنها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي واتهم فيها السعودية جزافاً وافتراء بدعم الإرهاب في العراق، في محاولة لقلب الحقائق وإلقاء اللوم على الآخرين لتغطية إخفاقات الحكومة العراقية في الداخل".

ورحب المجلس بالبيان الصادر في ختام الاجتماع الـ31 لمجلس وزراء الداخلية العرب في المغرب، وما تضمنه من رفض حازم لـ "الإرهاب مهما كانت دوافعه وأساليبه، وشجبه الخطاب الطائفي الذي يغذي الإرهاب ويثير الفتنة والتباغض، وتأييده كل الإجراءات المتخذة من الدول الأعضاء لضمان أمنها واستقرارها". (الحياة اللندنية)

 

كلمات دليلية: 

في نفس القسم

2020/5/3 14:51
بقلم :محمد صالح الربعاوي في وقت اختارت منظمة الأمم المتحدة هذه السنة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، تحت شعار “مزاولة الصحافة دون خوف أو محاباة”، فإن الاعلام التونسي مازال يعيش على وقع المخاطر التي تواجهه...
2017/1/8 18:35
طفى مجددا وبطريقة فجئية ملف اختفاء سفيان الشورابي ونذير القطاري على سطح الأحداث ليحتل الصدارة دون سابق إنذار. وللوقوف على خفايا هذا الملف ودواعي إثارته في هذا التوقيت بالذات لا بدّ من الرجوع إلى التطورات الأخيرة التي يشهدها ملف المصالحة الليبي، إذ تسربت عدّة معلومات عن مبادرة...
2016/1/3 10:38
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الأحد أن الأجهزة الأمنية تمكنت من قتل واعتقال 157 مسلحا خلال عام 2015 ، كما فككت عدة خلايا ودمرت مخابئ للأسلحة تابعة للإرهابيين. وكشفت الوزارة، في بيان حول حصيلة عام 2015 عن "اعتقال وتصفية 157 إرهابيا، منهم 10 قيادات ممن التحقوا بالمجموعات الإرهابية...
2014/7/8 16:18
على عكس ما يظن البعض فان حكومة جمعة تعاني الأمرين في سعيها لتحييد الادارة ..ولئن نجحت جزئيا في اعتماد مبادئ الكفاءة والاستقامة والولاء للمؤسسة في الحسم في ملفات بعض من تم تسميتهم في الادارة التونسية فان العقبة الكأداء لا تزال تعترضها في تعيين السلك الديبلوماسي التي اعتبر جل...

مقالات ذات صلة