خبراء الصحة يحذرون: فيروس كورونا يظل على البلاستيك لمدة 72 ساعة - الصباح نيوز | Assabah News
Jun.
4
2020

تابعونا على

خبراء الصحة يحذرون: فيروس كورونا يظل على البلاستيك لمدة 72 ساعة

الثلاثاء 7 أفريل 2020 16:18
نسخة للطباعة

كشفت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أن فيروس كورونا يمكنه البقاء على البلاستيك لمدة 72 ساعة، موضحة أنه قبل 3 أشهر، لم يسمع معظمنا عن فيروس كورونا، الآن هناك أكثرمن مليون شخص مصاب حول العالم، وهو يحصد الآلاف حول العالم، ومازلنا لا نعلم متى ستنتهي الجائحة وتعود الحياة إلى طبيعتها.
وأوضحت دراسة حديثة في مجلة نيو انجلاند جورنال اوف ميدسين New England Journal of Medicine أن الفيروس يمكن أن يبقى معلقًا في الهواء لمدة تصل إلى 3 ساعات، كما يمكن أن يبقى على الورق المقوى لمدة 24 ساعة، والبلاستيك لمدة 72 ساعة، لذلك يجب اتباع طرق تنظيف الاسطح البلاستيكية باستمرار، وخصوصا فى المواصلات العامة، وأماكن العمل، واستخدام المطهرات بمسح هذه الأسطح بعناية، لان الفيروس يظل عليها لفترات طويلة.
ويقول الخبراء، إنه من غير المحتمل أن تصل إلى كل زاوية وركن فى الأسطح للقضاء على الفيروس أثناء التطهير، لذلك سيكون من الأفضل الحفاظ على نظافة يديك، بشكل مستمر وعدم لمس الانف والفم حتى لا تصاب بالفيروس.
وقالت الصحيفة، يتقدم فهمنا العلمي للفيروس بوتيرة ملحوظة، فما الذي تعلمناه عن فيروس كورونا، وكيف يمكن لهذه المعرفة أن تساعدنا في هزيمته؟
يعتقد أن الابتعاد مترين عن الأشخاص الذين لا يعيشون معنا قاعدة تستند إلى تجارب من ثلاثينيات القرن العشرين، والتى تشير إلى أن القطرات أو الرزاز الذى يتم إطلاقه من السعال والعطس، يمكن أن ينتقل بين متر ومترين، لكن هذا الفهم قد عفا عليه الزمن، في تجربة سيتم عرضها هذا الأسبوع، بقيادة الدكتورة فيوليت المديرة التنفيذية للصحة والسلامة، توضح مدى سهولة انتشار جسيمات فيروس كورونا ومدى انتشارها.
قالت فيوليت، عند السعال يتم تطاير رزاز السعال والذي يكون على شكل سائل، موضحة إنه تم إجراء دراسة تبين كيفية انتشار فيروس كورونا من خلال هذا الرزاز وذلك من خلال الاستعانة بصبغة تظهر تحت الأشعة فوق البنفسجية، تهدف الصبغة إلى الكشف عن كيفية دفع القطرات التي تحتوي على جزيئات فيروس كورونا في الهواء عندما نسعل.
يقول الدكتور جودي سينج، طبيب الأطفال في لندن، "ترى آلاف القطرات تخرج من الفم، وهى باللون البنفسجى، وبعضها يصل إلى السقف والجدار البعيد، الذي يبعد مسافة مترين على الأقل، مضيفا أن بعض هذه القطرات تهبط على يدي، على الرغم من أنني لست في الخط المباشر للسعال، مؤكدا أنه إذا احتوت هذه القطرات على الفيروس فسيتم اصابتى بالفيروس، لأنه معد بشكل لا يصدق.
وقالت الصحيفة، توضح التجربة لماذا نحتاج إلى إبعاد اجتماعي لا يقل عن مترين، ولكن حتى إذا كنت على الهامش ولا تقف بشكل مباشر أمام الشخص المصاب فانه يمكن أن يحدث الانتشار.
وأضافت الصحيفة، يشير بحث جديد نُشر في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، إلى أن الابتعاد مترين قد لا يكون الشخص بعيد بما فيه الكفاية، أن جزيئات فيروس كورونا يمكن أن تندفع حتى 8 أمتار بالعطس، و6 أمتار بالسعال.
يقترح بعض الخبراء، أن القطرات الأكبر في اللعاب والمخاط، التي يعتقد أنها تحمل فيروس كورونا،" Covid-19 " ستسقط بأمان على الأرض في غضون مترين، ومع ذلك، قال الباحثون الأمريكيون إن تجربتهم تشكك في فهمنا للمسافة الآمنة التي قد تحمينا من عدوى فيروس كورونا.
وفى تقرير آخر حذرت الأكاديمية الوطنية للعلوم، في الولايات المتحدة، مؤخرًا من أن الفيروس قد ينتشر أيضًا عن طريق الرزاز البسيط الذي ننتجه عندما نتحدث ونتنفس، تشير إحدى الدراسات إلى أن هذا يمكن أن ينشر المواد الوراثية من فيروس كورونا التاجي، على بعد أكثر من مترين من المرضى، وهذا يزيد من احتمالية بقاء الفيروس في الهواء، ومن المحتمل أن يصيب الشخص أثناء وجوده بالمكان، موضحة أن كل هذا البحث دفع منظمة الصحة العالمية إلى البدء في مراجعة نصائحها حول استخدام أقنعة الوجه.

هل سيساعدك قناع الوجه أم لا؟

قالت الصحيفة، كان هناك الكثير من الجدل حول قيمة أقنعة الوجه لحمايتك من فيروس كورونا، وأيضاً لمنعك من انتشاره، مضيفة، إن هناك مخاوف من العلماء بأن ينتقل الفيروس للأشخاص الأصحاء الذين يرتدون الأقنعة نتيجة تلوث أيدي الناس عندما يرتدون الأقنعة ويخلعونها، وأن شخصًا يرتدي قناعًا قد يخفض من حذره بطرق أخرى، على سبيل المثال: عن طريق تقليل غسل اليدين، بالإضافة إلى ذلك، لا يزال بإمكان الفيروس الدخول من خلال أي فجوات على جانبي الأقنعة، ولا تزال عيون الشخص نقطة دخول محتملة للفيروس.
قال كريس فان تولليكين، طبيب الأمراض المعدية بجامعة لندن، بأنه غير مقتنع بأن الأشخاص الأصحاء بحاجة إلى ارتداء الأقنعة، موضحا إن وجود شيء ما على وجهك قد يجعلك ترغب في لمسه أكثر، و إذا ابتعدت مسافة مترين عن أي شخص آخر بالخارج، فلن تحتاج إلى قناع وجه، ومع ذلك، يجادل آخرون بأن الأقنعة يمكن أن توفر حاجزًا ماديًا للقطرات التي تنشر الفيروس، خاصةً من الأشخاص المصابين وليس لديهم أي أعراض.
تراجع منظمة الصحة العالمية، حاليًا نصيحتها بأن أقنعة الوجه، حيث يجب أن يرتديها فقط أولئك الذين لديهم فيروس كورونا، أو أولئك الذين يعتنون بالآخرين الذين قد يكونوا مصابين بالفيروس.
وقالت الصحيفة، يعد انتشار فيروس كورونا Covid-19 من قبل أشخاص لا تظهر عليهم أعراض أحد أسباب خطورة الفيروس، وخلصت دراسة نشرت في مجلة ساينس العلمية إلى أن 86% من الحالات إما ليس لها أعراض، أو أعراض خفيفة فقط.
وأوضحت، أن من غير المعروف سبب عدم ظهور الأعراض على بعض الأشخاص، ولكن قد يكون ذلك بسبب الاختلافات في علم الوراثة، سواء كان لديك أعراض أم لا، سيتم إطلاق الفيروس من الجهاز التنفسي في الهواء، ويمكن أن تستمر القطرات لعدة ساعات على أسطح مختلفة قد نلمسها بعد ذلك.(وكالات)

في نفس القسم

2020/6/3 17:33
نفى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أمر شخصيا قوات الأمن، بتفريق المتظاهرين أمام البيت الأبيض مساء 1 جوان خلال زيارته كنيسة تاريخية قرب المقر الرئاسي. وصرح ترامب، في حديث لقناة "فوكس نيوز"، اليوم الأربعاء: "عندما ذهبت إلى هناك لم أقل لأحد فرقوهم، لم أكن أعرف من كان هناك". كما...
2020/6/3 16:35
أكد وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، أنه لا يدعم إشراك القوات العسكرية في التعامل مع موجة الاحتجاجات التي تعم الولايات المتحدة بعد مقتل المواطن من أصول إفريقية، جورج فلويد. وقال إسبر، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، إنه لا يدعم تطبيق "قانون الانتفاضة" الذي تم تبنيه عام 1807...
2020/6/3 12:45
بعد قضاء شهر في غيبوبة مستحثة بسبب "كوفيد-19"، عاد دوم، وهو طفل برازيلي يبلغ من العمر 5 أشهر، إلى المنزل، واحتفل ببلوغه عمر 6 أشهر. ووقع تشخيص دوم بمرض "كوفيد-19" بعد أشهر قليلة من ولادته، في مستشفى Pro-Cardiaco في ريو دي جانيرو. وقال والد دوم، فاغنر أندرادي، لشبكة "سي إن إن"،...
2020/6/3 08:21
قال الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، إن ما لا يقل عن 350 ألف شخص فقدوا وظائفهم في شهر ماي المنصرم، على خلفية التبعات الاقتصادية لجائحة كورونا. ولفت إلى أنه توقع خسارة مليون وظيفة على الأكثر جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، مضيفا أن البيانات الرسمية في هذا الشأن...
2020/6/3 08:07
بعد مرور 6 أشهر على ظهور فيروس كورونا الذي حصد أرواح 377 ألف إنسان حول العالم، واستمرار الأبحاث بغية تفكيك خفايا هذا الوباء والتوصل إلى علاج أو لقاح يقضي عليه، توصلت دراسة جمعت عدداً من الأبحاث إلى الطريق الأسلم لمكافحة هذا الفيروس التاجي المستجد. فقد أظهرت أكبر مراجعة للدراسات...