تحليل اخباري/ الإرهاب «العابر» لـ«الساحل والصحراء».. - الصباح نيوز | Assabah News
Jan.
24
2020

تابعونا على

تحليل اخباري/ الإرهاب «العابر» لـ«الساحل والصحراء»..

الجمعة 6 ديسمبر 2019 14:34
نسخة للطباعة

بقلم: نزار مقني
 

لم يكن الهجوم الذي نفذته القوات الفرنسية في شمال مالي والذي أدى الى مقتل 13 جنديا من المظليين وقوات النخبة بعد اصطدام مروحيتين تابعتين لباريس، إلا خبرا وجب التوقف عنده والنظر اليه بتمعن كبير، خاصة وأن تنظيم «داعش»  أعلن مسؤوليته عنه، في وقت كثر فيه الحديث عن «تضخم» هذا التنظيم في منطقة الساحل والصحراء، و«انتفاخه» في ليبيا مع استمرار الفوضى فيها.
 

في حديث جمعني مع أحد قیادات عملیة البنیان المرصوص التي قامت بإخراج تنظیم «داعش» من مدينة سرت الليبية قبل سنتين، قال أن ھذا التنظیم بدأ قبل بداية معركة تحرير سرت في إرساء مقومات وجود لھم في الفضاء الجنوبي للیبیا، حیث أسس مراكز جنوبي المدينة وكذلك جنوبي مدن الھلال النفطي وخاصة في منطقة الجفرة في عمق الصحراء في إطار ما سموه «جیش الصحراء» وھو الذراع العسكري الوحید الذي بقي للتنظیم بعد السیطرة على سرت والقضاء على ھیكلته داخلھا.
«داعش» والعودة
ولعل ما قاله القيادي في «البنيان المرصوص» يتقاطع مع التحقیقات التي قامت بھا السلطات اللیبیة بطرابلس في عملية تحرير سرت والتي أشارت إلى أن ھذا الجیش يضم 3 كتائب بقیادة اللیبي المھدي سالم دنقو، والملقب بـ»أبو البركات.»
ولقد نشط ھذا الجیش منذ النصف الثاني من سنة2016 بعد هزيمة التنظيم في سرت وتراجعه في مناطق أخرى مثل صبراتة القريبة من الحدود التونسية، في امتداد الصحراء الليبية انطلاقا من مناطق موجودة في بني وليد وامتدت على نطاق واسع في الجفرة وامتد نشاطها في عديد المراكز المعدة سلفا، في مناطق أخرى في أقصى الجنوب الليبي  إلى أن أعاد تشكيل نفسه في اطار تنظيم جديد واستطاع ان يستولي على بعض المناطق مثل قرية الفقهاء جنوبي البلاد.
ولعل خبر استيلاء التنظيم على هذه القرية هو الذي كان إيذانا لعودة التركيز من قبل قيادة «افريكوم» خاصة وأن خبر استيلاء هذا التنظيم على أرض جديدة حتى ولو في الصحراء يشكل نقطة بداية جديدة لاعادة تشكله مستفيدا في ذلك من تشظي الجغرافیا اللیبیة بین الفرقاء المتحاربین، وبالاعتماد على نفس الاستراتيجية القديمة وھي التمركز في «خطوط الصدع» أو على خط جبھات الصراع بین الفريقین المتحاربین.
ويبدو أن انطلاق مركز التنظيم في استراتيجية جديدة في التعامل مع الرهانات الطارئة عليه بعد مقتل القيادي  أبو بكر البغدادي في ادلب بسوريا، دفع بفروعه في عديد مناطق العالم الى أن تكون لها استقلالية أكبر في اتخاذ القرارات وجعل عملياتها تأخذ زخما جديدا خاصة في منطقة الساحل والصحراء وكذلك في ليبيا مستعينة في ذلك بتعاملها مع تنظيمات أخرى قتالية أو تنظيمات معارضة أخرى كالجماعات المسلحة المعارضة للسلطات الموجودة في هذه المنطقة، في وقت كان تنظيم «داعش» يعاني من جبهة صد خاصة من الجماعات المنضوية لتنظيم القاعدة. ولعل مقتل الجنود الفرنسيين في شمال مالي يدل على أن التنظيم في منطقة الساحل والصحراء الذي يشرف عليه أبو وليد الصحراوي، بدأ يأخذ أهمية استراتيجية خاصة وأن عملياته اتسمت لتشمل مناطق أخرى مثل بوركينافاسو وغيرها، حتى أن رحلات الهجرة إلى هذا التنظيم أخذت تظهر، حيث تمكنت مؤخرا الاستخبارات المغربية من تفكيك مجموعة كانت تعمل على «الهجرة» إلى مناطق الساحل والصحراء للانضمام لهذا التنظيم.
ويبدو أن تنظيم الصحراوي أو «جيش الصحراء» الداعشي في ليبيا أخذ يدرك أهمية تجنيد المهاجرين غير النظاميين من خلال التعرض لهم في طريق هجرتهم من الدول الأطراف في افريقيا الغربية وجنوب الساحل والصحراء إلى ليبيا، في وقت يبدو أنه أخذ كذلك يستفيد من خطوط تمويل جديدة أبرزها مناجم الذهب الموجودة في شمالي دول افريقيا الغربية مثل بوركينا فاسو.
‎ويبدو أن «انتفاخ» مجموعة الصحراوي أدت إلى إعادة تموقع مجموعات أخرى تابعة للتنظيم في كامل المنطقة انطلاقا من شمال القارة الافريقية إلى دول غرب افريقيا:
-فمجموعة «جند الخلافة» المتمركزة بتونس قامت بتغيير مواقعها منذ أكثر من سنة من مناطق الغربية التونسية إلى منطقة جبل عرباطة الذي يرتبط مباشرة بالحدود الليبية عن طريق سلاسل جبال مطماطة بالصحراء التونسية.
-كما أن «جيش الصحراء» الداعشي في ليبيا أعاد تموقعه في الصحراء الليبية قرب الحدود بين النيجر والجزائر، كما يبدو أنه أعاد تنظيم فروعه في شمال غرب ليبيا.
-ويبدو أن جماعة الصحراوي مكنت جماعة بوكوحرام (الفصيل المنضم لـ»داعش» كتنظیم بوكو حرام فرع أبو يوسف البرناوي، بعد انقسام التنظیم مع عزل قیادة التنظیم لابي بكر شیكاو من زعامته في اوت 2016) من أن تمد أصابعها في مناطق أخرى للنشاط في منطقة الساحل والصحراء ومناطق في النيجر حتى أن بصماتها وجدت في مناطق في التشاد على امتداد بحيرة التشاد والدول المطلة عليها (النيجر والتشاد والكاميرون).
ولعل هذا الامتداد لعمل الجماعة قد يدفع هذه التنظيمات في اتجاه تكوين تنظيم موحد يجمع هذه المجموعات وتحت قيادة موحدة قد تدفع بالصحراوي لأن يكون هو زعيمها خاصة وأن التنظيمات الجهادية الأخرى أخذت في الاندماج، كنشأة تنظيم «المرابطون» في شمال مالي  سنة 2013 إثر قرار زعيميْ جماعة «الملثمون» المختار بلمختار المكنى خالد أبو العباس، و»حركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا» أحمد ولد العامر المكنى «أحمد التلمسي» (نسبة إلى منطقة تلمسي في شمال مالي)، في اطار تنظيم المرابطين الذي يتبع القيادة المركزية لتنظيم القاعدة بين أفغانستان وباكستان.
القاعدة و«المظلة الجهادية»
ولعل نفس هذا التنظيم انضم إلى تكتل جهادي أوسع جمع 4 تنظيمات جهادية تنشط في شمالي مالي وهي تنظيم «نصرة الإسلام والمسلمين» الذي تأسس في الأول من مارس2017، باندماج أربع حركات مسلحة في مالي ومنطقة الساحل هي: «أنصار الدين»، «كتائب ماسينا»، «كتيبة المرابطون»، «إمارة منطقة الصحراء الكبرى»، وهو تنظيم مبايع لتنظيم القاعدة في المغرب والتنظيم المركزي الذي يقوده أيمن الظواهري.
ويبدو أن هذا التنظیم من جهته يعمل على الاستفادة من نسق الھجرة غیر النظامیة للتجنید القسري للمھاجرين الأفارقة الذين يحلمون بالعبور الى الضفة الشمالیة من المتوسط نحو أوروبا، كما أن خلاياه النائمة بدأت من جديد في الانخراط في عملیات التسفیر من دول الطوق اللیبي، أو من دول الساحل والصحراء، كما أنه يستفيد من خبرة الطوارق في المسالك الصحراوية في تمويل التنظيم عن طريق التعامل مع مافيات التهريب في الصحراء الافريقية.
ويبدو أن هذا الاندماج في الجماعات الإرهابية المنضوية للقاعدة يؤشر إلى أن هيكلة التنظيم تغيرت وأصبحت تبحث عن موطئ قدم يمكن لها من خلاله التحرك بحرية بعيدا عن الحصار الذي تتعرص له في مراكزه في الأحراش الجزائرية حيث أن منطقة الساحل والصحراء تمكنها من حرية التنقل بفضل التضاريس الصحراوية شديدة التعقيد بالإضافة إلى أن تحالف دول الساحل والصحراء للتصدي لهذه الجماعات الإرهابية بسبب صعوبة التنسيق وضبابية العلاقات السياسية بينها، وهو ما جعل أفراد جيشها تتعرض للكثير من الضربات سواء من تنظيم «داعش» أو من تنظيمات التابعة للقاعدة، استهدفت مالي والنيجر وكذلك بوركينافاسو ونيجريا وحتى بعض المناطق في تشاد وفي شمال الكاميرون.
إذن يبدو أن التنظيمين الجهاديين انطلقا في محاولات جديدة لاعادة التموقع في منطقة الساحل والصحراء من خلال إعادة هيكلة المجموعات المنضوية تحت لواء كل منهما انطلاقا من دول غرب افريقيا وحتى بلدان شمال افريقيا، فخطر القاعدة في المغرب اصبح يماثل خطر «داعش».
فتنظيم القاعدة يبدو أنه لن يكتفي بمثل هذا التمدد خاصة وأن له تجارب غير بعيدة في فتح جبهة جديدة في الصحراء الغربية في مصر، كما أنه يبدو أنه يسعى لاعادة هيكلة كتيبته في تونس (كتيبة عقبة بن نافع):
-فقد ظھرت جماعات أخرى في شمال افريقیا أبرزھا جماعة «أنصار الإسلام» والتي تنشط في الصحراء الغربیة في مصر، والتي كانت مسؤولة عن عملیة مقتل ضباط وشرطیین بمصر، وھي جماعة قريبة من تنظیم القاعدة، في وقت ينشط فیه تنظیم «داعش» في شبه جزيرة سیناء، في إطار جماعة أنصار بیت المقدس.
وحسب ما بينته التحقيقات من قبل الأمن المصري فإن جماعة «انصار الإسلام» تعمل انطلاقا من جنوب لیبیا، خاصة بعد أن تمكنت القوات الليبية من القبض على أبرز قائديها وهو هشام عشماوي في مدينة درنة والذي كان من ضمن عسكريي القوات الخاصة المصرية.
-وبالتوازي مع ھذا فقد حاول تنظیم القاعدة في بلاد المغرب القیام بإعادة ھیكلة كتیبة عقبة بن نافع في تونس من جديد، وأرسلت لھذه المھمة أحد المقربین من زعیمه أبو مصعب عبد الودود، ويدعى بلال القبي والذي يبدو أنه كان «رجل المھمات الصعبة» لعبد الودود، والذي قتلته القوات الخاصة التونسیة والتي قامت بعده بالقضاء على كثير من القيادات الجزائرية التي توجهت لقيادة الكتيبة المتمركزة في الجبال الغربية والشمالية الغربية من البلاد التونسية.
ومن خلال ھذه القراءة العامة في تطور تنظیم «القاعدة» في المنطقة يتضح إنه أصبح يلعب على عدة خیارات لإعادة التوقع الجغرافي في كامل المنطقة وأبرز تلك الخیارات، القیام بتحالفات عمیقة مع حركات انفصالیة في المنطقة، كما يمكنه أن يحدد تحالفات مع بعض الجهات القريبة من الفريقين المتحاربين في ليبيا، خاصة تلك المرتبطة بالسلفية الجهادية والتي تعتبر فاعلة في اطار الصراع الحاصل حول مدينة طرابلس.
ولعل ھذا ما يشكل «الخطر» المحدق الذي يمكن أن يتسبب فیه «انتفاخ» تنظیم القاعدة إقلیمیا، وعودة تنظیم «داعش» من جديد من «ثقب» تشظي الجغرافیا اللیبیة.
وبالرغم ما تمثله الفوضى في ليبيا من تحد جيوسياسي بالنسبة لدول المنطقة وكذلك بالنسبة للمجتمع الدولي من تحديات أمنية، فإن التوجهات الجديدة للتنظيمات الجهادية المتمركزة في منطقة الساحل والصحراء تؤشر إلى أنها تسعى لزيادة نشاطها في هذه المنطقة وعودتها بقوة خصوصا مع الاختلافات الظاهرة والباطنة في توجهات تحالفات الدول المحاربة لها في منطقة الساحل والصحراء.
الساحل والصحراء «فرصة الجهاديين»
فهذه التنظیمات الإرھابیة لا تختلف في عقیدتھا الجهادية، بأكثر ما يكون الإختلاف على مستوى الاستراتیجیات المتبعة في كل تنظیم، حيث أن تنظيم «داعش» يسعى لاعادة احياء «خلافته» من جديد، فيما تسعى القاعدة وتنظيماتها إلى انهاك القوات الدولية الموجودة في مالي وإعادة احياء ما عرف بامارة أزواد في شمال مالي.
ويبدو أن مؤشرات هذا الخطر لا تنخصر في مستوى الهيكلة في كلا التنظيمين، فالأخطار القائمة قد تكون أعمق بالنظر إلى أن «عودة» قیادات الأمنیة والعسكرية لھذه التنظیمات من «مغامرة» الشرق الأوسط في كل من سوريا والعراق وتمركزها في هذه المنطقة.
ويبدو من ھذه المعطیات أن لیبیا مازالت بالرغم من انحسار خطر التنظیمات وخاصة تنظیم «داعش»، «المرتكز الجیوسیاسي» للإرھاب إقلیمیا، وھو ما يؤشر إلى أن تونس «مازالت ضمن دائرة الخطر» الجهادي.
ولعل عدم التوصل إلى حل دائم سیاسیا ومجتمعیا في لیبیا، سیكون له أثره في قادم الأيام على «تضخم» توازن الرعب الجھادي في شمال افريقیا ومنطقة الساحل والصحراء خاصة مع وجود دلالات «تضخمهما» وانتفاخهما.
وفي محصلة نهائية فإنه يمكن الاستنتاج أن التنظيمين أضحيا يشكلان وزنا استراتيجيا في التأثير على مجريات الأحداث في هذه المنطقة والتي يمكن تلخيصها في هذه الاستنتاجات:
1 - فـ«المرونة» الجديدة التي أخذت تطبع سلوكیات التنظیمات الإرھابیة قد تنبئ بأخطار جديدة، فتنظيم «داعش» في الصحراء الافريقية قد يصبح القيادة المركزية الجماعات الإرهابية المنضوية تحت هذا التنظيم خاصة وأنه أضحى يتمتع باستقلالية عن مركز التنظيم، في وقت تشير قراءات إلى أنه من الممكن أن ينشق عنه بحكم أنه لم يبايع الزعيم الجديد.
2 - وكذلك فإن هذه الفكرة قد تقود القيادة التنظيم الداعشي إلى أن يتحالف مع تنظيم القاعدة وفق قاعدة محاربة القوات الأجنبية والقوات المتحالفة معها في المنطقة وهو ما يطرح وجود هذا التنظيم وتمركزه في مالي في وقت كان يتخذ من غرب النيجر مركزا له، خاصة وأن زعيمه أبو الوليد الصحراوي عبر عن ذلك مباشرة، في جانفي 2018، وأعلن عن «رغبته في التعاون مع «القاعدة» في التصدي للقوى التي تحارب التنظيمات الجهادية.
3 - وكذلك فإن التقارير التي تشير إلى أن التنظيمين يحصلان على تمويلات ضخمة من خلال استغلال الموارد المنجمية الموجودة في دول غرب افريقيا بالإضافة إلى الاعتماد على التهريب، قد تؤشر إلى زيادة في زخم نشاطهما في المنطقة وهو ما يعني زيادة العمليات الإرهابية.
4 - تنظيم القاعدة أضحى أكبر تنظيم في منطقة الساحل والصحراء ويتميز بتعدد مجموعاته الإرهابية، بعد أن عمل على دمج التنظيمات الانفصالية القبلية مع تنظيمات عقائدية وجهادية فيما يعرف بجماعة «نصرة الإسلام».
5 - أن «مستطيل» الإرهاب اضحى يجمع بين عديد العواصم في غرب وشمال افريقيا حيث أنه يمتد من القاهرة مرورا بنجمينا ومن لاغوس في نيجيريا نحو الرباط في المغرب الأقصى، وهذا ما قد يؤثر على أمن أوروبا والولايات المتحدة.
ويبدو أنه إذا لم تتحرك القوى الإقليمية والدولية في التصدي لـ»تغول» هذه التنظيمات فإن خطر الإرهاب في منطق الساحل والصحراء قد يتفاقم، في وقت يبدو أن كثيرا من القوى الدولية تنظر إلى هذه المنطقة كـ»خزان» استراتيجي من المحروقات والمواد المنجمية والطاقية...

كلمات دليلية: 

في نفس القسم

2020/1/23 17:55
  كشف وزير الخارجية الهندي الخميس عن إصابة ممرضة هندية تعمل في السعودية بفيروس كورونا الشبيه بالسارس الذي سجل أول ظهور له في الصين حيث اصاب المئات. وأفادت تقارير اعلامية هندية أن الممرضة قد تكون التقطت الفيروس بينما كانت تعتني بزميلة لها من الفيليبين تحمل الفيروس. ومع ذلك...
2020/1/23 14:48
صادق مجلس النواب المغربي في جلسة عمومية، مساء الأربعاء، بالإجماع، على مشروعي قانونين يهدفان إلى بسط الولاية القانونية للمملكة على كافة مجالاتها البحرية.   ويتعلق الأمر بكل من مشروع قانون مرتبط بحدود المياه الإقليمية، ومشروع قانون مرتبط بالمنطقة الاقتصادية الخالصة لمسافة 200 ميل...
2020/1/23 13:51
قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إنه تم استقدام "مقاتلين أجانب" إلى ليبيا، مضيفا أن بلاده والدول المجاورة لها ترفض إجراء أي حوار مع "الإرهاب". وأضاف شكري أن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، "خالف بنود اتفاق الصخيرات بإبرام اتفاقيات مع الجانب التركي"، لافتا إلى...
2020/1/23 12:36
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، اليوم الخميس، إن تركيا لا تعتزم إرسال المزيد من المستشارين العسكريين إلى ليبيا أثناء وقف إطلاق النار. ونقلت وكالة أنباء ريا نوفوستي الروسية عن وزير الخارجية التركي قوله إن "مؤتمر ليبيا للسلام سيعقد في برلين في بداية فبراير، لكن...
2020/1/23 12:13
قالت مصادر في مطار القاهرة الدولي اليوم الخميس إن المطار بدأ في فحص الركاب القادمين من الصين بحثا عن أعراض لفيروس كورونا الجديد الذي انتشر هناك. وقالت المصادر "بدأت سلطات الحجر الصحي بمطار القاهرة في اتخاذ إجراءات احترازية لفحص الركاب القادمين من الصين تنفيذا لتعليمات منظمة...