"الصباح" وضعت أحمد الصديق وسميرة مرعي فريعة "وجها لوجه": كرامة المواطن.. من الشعار إلى التطبيق - الصباح نيوز | Assabah News
Dec.
5
2019

تابعونا على

"الصباح" وضعت أحمد الصديق وسميرة مرعي فريعة "وجها لوجه": كرامة المواطن.. من الشعار إلى التطبيق

الأربعاء 2 أكتوبر 2019 09:10
نسخة للطباعة

شدت الدائرة الانتخابية تونس1 الاهتمام منذ فترة تقديم الترشحات، وكانت محور حديث الاعلام. ففضلا عن انها الدائرة الأكبر من حيث عدد الناخبين، صنفت ايضا على أنها "دائرة الحيتان الكبيرة" من حيث حجم المرشحين وثقلهم السياسي وتتجه التوقعات بان رئيس البرلمان ورئيس الحكومة القادمين سيكونان من ضمن المتنافسين اليوم على مقاعد هذه الدائرة.  وتعتبر دائرة تونس1، المقر الحكومي وفضاء تمركز مختلف الهياكل الرسمية والمرآة العاكسة لتحديات وحلول الملفات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية على المستوى الوطني. لكن وفي المقابل نجد ان جزءا هاما من معتمديات هذه الدائرة يعاني من التهميش والاقصاء ومن انتشار الفقر والبطالة وتهرؤ البنية التحتية ونقص في توزيع وسائل النقل العمومي مع ارتفاع لمنسوب الجريمة وضعف للمنظومة الصحية والتربوية...
"الصباح" وفي إطار مواكبة الانتخابات التشريعية التقت ضمن ركنها اليومي سميرة مرعي فريعة المترشحة رئيسة القائمة المستقلة "بلادنا وما نسلموش فيها" واحمد الصديق رئيس قائمة حزب الجبهة الشعبية.

 

- كانت لك تجربة سياسية سابقا كيف يمكن تقييمها وماذا وراء الترشح  من جديد؟
- ما الذي يمكن ان يدفع الناخب ليصوت لكم اليوم؟
- ماذا تقول للناخب المتردد والمحبط ازاء هذا المشهد؟
 

أحمد الصديق رئيس قائمة حزب "الجبهة الشعبية": وضع حد لانهيار الدولة أولوية..

 

عندما تم انتخابنا في 2014 كنا في سياق اقلية معارضة ودور المعارضة ليس كدور الاغلبية وكنا وعدنا الناخبين بالدفاع والعمل على ثلاث نقاط رئيسية. اولا، تكريس ما جاء في الدستور واحداث المؤسسات الدستورية واستكمال التشريعات المتعلقة بالحريات. ثانيا، الدفاع وتطوير المرفق العمومي من الصحة الى التعليم والنقل والسكن والنهوض بالفئات الضعيفة. ثالثا، السيادة الوطنية والدفاع عن القيم الانسانية الكبرى كما في ديباجة الدستور. وقد حسمت نتائج 2014 أن نكون في موقع الدفاع والضغط والافتكاك وليس في موقع البناء والتشييد. تصرفنا كمعارضة وكنا سواء داخل اللجان او الجلسة العامة اوفياء بما وعدنا به ناخبينا. ونجحنا في اصدار التشريعات ونقينا منها الشوائب في معارك ضارية ولكن الاغلبية اصرت على بقاء معظم النصوص في الرفوف. ومن ذلك المحكمة الدستورية والهيئات المستقلة بما في ذلك قانون المالية الذي عرف معارك طاحنة بين توجه تقشفي تخلت فيه الدولة عن دورها الاجتماعي وبين توجه يبحث عن مصادر تمويل الميزانية من جيوب من يملكون المال كما في حال المساحات الكبرى وهو ما دافعنا عنه وقد تخلت الدولة عن حقها لارضاء حفنة من المتنفذين. دافعنا عن تجريم التطبيع وانتصرنا لقضايا الحق والعدل. دعونا الى عودة العلاقات مع سوريا وعززنا الجانب الرقابي للعمل البرلماني على الحكومة لدفع لحكومات المتعاقبة الى ما تمليه موجبات السيادة الوطنية بشان الاتفاقيات مثل الاليكا.
ما الت اليه الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والبناء الدستوري للدولة  وعلاقاتنا الخارجية وعجلة الاقتصاد فان الوضع صعب جدا ويتطلب عملا اصلاحيا عميقا لوضع حد لانهيار الدولة واسترجاع زمام المبادرة وهنا تقدمنا بثلاث مبادرات رئيسية. أولا ايجاد موارد للدولة وفرض جباية عادلة بعيدا عن المحاباة والرشوة, مصادر تمويل لا تفرض على الاجراء فقط ولكن على من يملكون المال ايضا. وهذا يتطلب اصلاحا عميقا للجباية وتصريفا عادلا لما تجمعه الدولة من مال وتفضيل الخدمات الاجتماعية من صحة وتعليم ونقل.. اصلاح جذري مرتبط بمنظومة القضاء والامن  ونتحدث عن الامن العمومي بعد ان صرنا نشهد مفارقة عجيبة عنف بلا حدود من قبل امن لم يتلق تكوينا او تاهيلا يمارس سياسة العصا الغليضة ضد شباب لا يجد بطحاء لتنظيم مباراة بين الاحياء الشعبية وفي نفس الوقت تحاصره الجريمة واستفحال رهيب للمخدرات الثقيلة في ظل وجود مراكز امنية شبه فارغة، والمسؤولون يقولون ان غياب الامكانيات وراء العجز في تغطية الالتزامات وهذا ايضا مرتبط بواقع قضاء لا يزال بعيدا حتى لا نقول شيئا اخر ويكفي هنا ان نشير الى الكم الهائل من القضايا والملفات العالقة ومصالح المواطن المعطلة... والقضاء العاجز يخلق المحسوبية ومناخ الرشوة ويفتح باب الفوضى.
لقد افرزت الانتخابات الرئاسية موجة ايجابية شارك فيها الشباب بكثافة وقد عكست الموجة رغبة في التغيير وكسر حلقة سائدة للفساد والمحسوبية. وبغض النظر عمن سيفوز فان هذه الموجة لا معنى لها اذا لم تتجسد في التشريعية لمنح الثقة لمن قاموا ضد منظومة الفساد نتحدث عن النظام البرلماني والنضال والتغيير. على الناخب ان يتجه لمن يترشحون للمهمة النبيلة لبناء تونس بعيدا عن الفساد والمحسوبية وبيع الاوطان.
 

سميرة مرعي فريعة رئيسة القائمة المستقلة "بلادنا وما نسلموش فيها": صندوق دعم للصحة العمومية أولويتنا

 

كرئيسة قائمة «بلادنا وما نسلموش فيها» وهي قائمة مستقلة, فهمنا ان الاحزاب السياسية ليس بامكانها انقاذ البلاد, استقلت بعد ان خبرت مرحلة الحروب الداخلية للاحزاب والتي تعد السبب لابعادها عن الناخبين. أنا طبيبة مباشرة قبل ان اكون سياسية وبحكم مهنتي فانا قريبة من الناس واستمع لهم جيدا والناس احبطوا من السياسيين. انسحبت من المشهد السياسي واعود لخوض السباق الى البرلمان لان لي مشروع وطني ولا بد من تغيير الدستور الذي اضعف الدولة, ضعف الدولة من الدستور, نحن نعيش حلقة مفرغة وتشتت الدولة من تشتت السلطة التنفيذية اصبح هناك صراع داخل هياكل الدولة وضعف الدولة جعل الوضع يتفاقم. تجربتي المهنية جعلتني على اطلاع بمشاغل الناس ومعاناتهم الفقر والبطالة وتراجع قطاع الصحة. أنا في مستشفى الرابطة واقضي نصف وقتي في القضايا الاجتماعية للناس اعرف مشاكل المستشفى ومشاكل القطاع وقناعتي أن دائرة تونس1 خلية مصغرة لكل تونس ففيها كل الجهات وكل الفئات الاجتماعية وفيها ايضا غياب كامل للعدالة الاجتماعية فنسبة الفقر والبطالة تتجاوز ما يوجد في الجهات الداخلية.
كنت في الحكومة وعلى اطلاع على البرامج ومن المثير فعلا غياب المؤشرات المتعلقة بتونس1 التي تضم عددا من المعتمديات فبرامج التنمية تنبني على مؤشرات التنمية لكن هذا غائب.
سنسعى الى ادماج بعض المعتمديات في برامج التنمية الجهوية التي ميزانيتها من وزارة التنمية. زرت كل المناطق ولا وجود لفضاءات للطفولة كما ان البرامج الثقافية منعدمة. ساسعى الى مواصلة المشروع الذي كنت بداته وانه لكل انسان الحق في العلاج. ولا بد من استحداث صندوق دعم للصحة العمومية. وهذا ما تضمنه قانون المالية لسنة 2017 ولكنه لم ير النور. سنسعى الى دعم الصحة العمومية وخلق الموارد من خلال اداءات على المواد المضرة بالصحة مثل السجائر والمشروبات الكحولية والشركات الملوثة للبيئة وغيرها. لدي رؤية للتغطية الاجتماعية لتوفير موارد للصناديق الاجتماعية وهذا بدوره يتنزل في اطار العدالة الاجتماعية.
 نحن كنا واضحين وندعو صراحة الى تغيير النظام السياسي لان «تونس بلادنا وما نسلموش فيها». قائمتنا وضعت أمامها هدفا يتعلق بادماج وتصنيف معتمديات دائرة تونس1ضمن المناطق ذات الاولوية في التنمية الجهوية حتى تتمتع بالبرنامج الوطني للمعتمديات المصنفة ذات اولوية تنموية بما يسمح بتوجيه استثمارات نحو المنطقة وخلق مواطن شغل وفضاءات ثقافية وترفيهية ورياضية.
ثم ان ادراج دائرة تونس1 ضمن المناطق ذات الاولوية في التنمية يشجع رجال الاعمال على اقامة مشاريع صناعية وخدماتية في الجهة.
من اهدافنا ايضا زيادة نصيب الجهة في برنامج السكن الاجتماعي ووضع بعض الاحياء ضمن المناطق ذات الاولوية في الحصول على التمويلات المرصودة ضمن مختلف برامج السكن الاجتماعي.
من اولوياتنا ايضا تاهيل مراكز الصحة الاساسية وتطوير بعضها الى مراكز وسيط وكذلك تعميم منظومة التغطية الاجتماعية الشاملة.
سنسعى ايضا الى التسريع في الدراسات حول سبخة السيجومي وجلب المستثمرين في نطاق الشراكة بين القطاع العام والخاص.
الى جانب دعم برامج صيانة المدينة وجعلها جوهرة سياحية ثقافية حية في الليل والنهار.

 

اسيا العتروس

جريدة الصباح

في نفس القسم

2019/10/9 14:15
احتج قرابة 24 رئيس قائمة انتخابية ترشحت للانتخابات التشريعية مع عدد من مناصريهم، ٍصباح اليوم الأربعاء، أمام مقر الهيئة الفرعية للانتخابات بتوزر للتعبير عن قناعتهم بوجود شبهة تزوير للانتخابات التشريعية، وفق ما أوضحه الناطق الرسمي باسم رؤساء القائمات نزار بوجلال الذي اوضح أنهم...
2019/10/7 12:03
ما تزال عمليات الفرز جارية بدائرة القصرين و حسب النتائج الاولية و في انتظار استكمال العد اليدوي و الالكتروني لكل المحاضر ، فقد تحصلت حركة النهضة على مقعدين اثنين و كل من قلب تونس و تحيا تونس على مقعد وحيد في حين هناك امكانية لفوز قائمة الاتحاد الشعبي الجمهوري و حركة الشعب و...
2019/10/7 10:40
علق رئيس جمعية عيش تونسي، سليم بن حسن، في تصريح لـ"الصباح نيوز" عن النتائج الاولية التقديرية لسبر الراء الذي اعلنت عنه امس مؤسسة سيغما كونساي وتحصلت فيه "عيش تونسي" على 5 مقاعد بالبرلمان المقبل .وقال، سليم بن حسن، ان التعليق الوحيد بالنسبة له حول النتائج الاولية التقديرية لسيغما...
2019/10/7 09:46
انهت الهيئة الفرعية المستقلة للانتخابات بتطاوين صباح اليوم الاثنين عمليات الجمع والفائز للانتخابات التشريعية وأسفرت النتائج وفق ما صرح به عماد اللعواني الناطق الرسمي باسم الهيئة على فوز حركة النهضة ب12641 صوت (مقعدان)وائتلاف الكرامة 3731 صوت (مقعد واحد) مشروع تونس 1516 صوت (مقعد...
2019/10/7 09:28
أعلنت أمس مؤسستا «سيغما كونساي» و»امرود كونسلتينغ» لسبر الآراء فوز حركة النهضة في الانتخابات التشريعية بنسبة تقارب 18 بالمائة في حين حلّ حزب قلب تونس ثانيا بنسبة تقارب 16 بالمائة، وحملت هذه النتائج الأولية وغير الرسمية العديد من المفاجآت في أعلى وآخر الترتيب على حد سواء، حيث...