واكبه أكثر من 30 ألف متفرج.. تراتيل شبابية وفوانيس طائرة في مهرجان "حلمة" بطبرقة - الصباح نيوز | Assabah News
Oct.
15
2019

تابعونا على

واكبه أكثر من 30 ألف متفرج.. تراتيل شبابية وفوانيس طائرة في مهرجان "حلمة" بطبرقة

الأحد 16 جوان 2019 22:17
نسخة للطباعة

مهرجان الفوانيس الطائرة "حلمة" أو كما يحلو لنا تسميتها "الحلمة الطبرقية"، هذا الحلم الذي صار منذ سنوات قليلة حقيقة وتجسدَّ في شكل مهرجان، ولطالمَا كانَ لوحةً تعبيريةً عن أحلام شباب المدينة من منظمينَ ومتطوعينَ ومساهمينَ.

هذا المهرجان الذي واكبه أكثر من 30 الف متفرج ، يخطو هذه الأيام بثبات بين ثنَايَا عقده الخامس، حيثُ أسدلَ الستار يوم أمس السبت 15 جوان 2019 على دورته الخامسة و التي تواصلت على مدى ثلاثة أيام.

البحث عن التجديد

هذه الدورة التي ازدانت بعدة أنشطة ثقافية وفنية مميزة، أثثها أكثر من 17 موسيقيا من الهواة منتمين لمجموعات فنية من مختلف مناطق الجمهورية كمجموعة شوشرة و the othersو the aliensو pawpawوغيرهم.

كما تم تنظيم على هامش المهرجان معرض للصناعات التقليدية والحرفية لتشجيع بنات وأبناء المدينة على تقديم منتوجاتهم ودعم الدورة الاقتصادية قبيل انطلاق الموسم السياحي فيها.

عزم على إلاشعاع قبل المهرجان

"نرغبُ في دعم للامركزية الثقافية وجعل طبرقة منارة للفن والسياحة" يقول مناف العرفاوي أحد المساهمين الرئيسيين في المهرجان وعضو لجنة تنظيمه. وتأكيدا على تصريحه الذي خصنا به فإن كل شيء في المهرجان يوحي بأنه عبارة عن بطاقة هوية لطبرقة، تلك المدينة المنسية حكوميا وتنمويا وحتى ثقافيا، فهي تفتقر للمسارح ودور السينما، حتى تأتي هذه المهرجانات في كل مرة لتذكر السلطة المحلية بأن المدينة موجودة على الخريطة و أن بإمكانها احتضان كبرى التظاهرات وأهم الأحداث الثقافية.

شاطىء بحر في قلب مدينة جبلية سياحية قد يبدو أكثر إغراء لإقامة عروض فنية من كبرى مسارح مدينة الثقافة. الخروج من النمطية والتكرار هو فعل ثوري في حد ذاته، صورة طبيعية لا تعديل فيها سماء وبحر ومسرح مفتوح، فلا حاجة لجزء مخصص لل "vip" و لا الوزراء والمسؤولين، من يريد ان يستمع للموسيقي فليقف لها احتراما وقدميه تحتضنها رمال البحر.

ظروف مناخية سيئة لم تطفىء قمر الليلة الثانية

رغم الظروف المناخية السيئة التي داهمت المنظمين خلال اليوم الثاني من المهرجان قبيل ابتداء العروض، لم يلغ برنامج السهرة و حاول القائمون على المهرجان قدر المستطاع تأمين الركح والفنانين، متحدين مجموعة من الظروف المناخية جراء هطول الأمطار أفرزت عوائق لوجستية. هذا التأخير كان حافزًا قويَّا لمؤثثي السهرة، ولربَّما كان قادحًا لمزيد تمسكّهم بالصعود على ركح شاطىء مارينَا، لا سيما وأنَّ جلهم يغني لأول مرة في طبرقة كالمغنيتين الفرنسيتين Gaelle Buswelو Thais Geresy.

ساشا وخليل ثنائي "الحب والانسجام"

ربما من أنجح العروض التي كانت طيلة ايام المهرجان ، ساشا وخليل هما فنانان متزوجان، خليل تونسي أصيل ولاية صفاقس و ساشا فرنسية، هذا النوع من الفرق الفنية الذي لا نراه كثيرا يعتلي مسارحنا في

مهرجانات لاسيما في العاصمة، كان عنوانا للانسجام والتناغم، وكأنما بهما يقولان لنا، نعم نحن اثنين فقط لكننا قادرين على إمتاعكم، ولدينا ما يأسرُ حواسكم. فبقدر ما كانت موسيقى خليل تتواصل بأريحية مع صوت ساشا بقدر ماكنت تشعر بأنك تريد أن تقترب منهم أكثر حتى تطالك رياح المحبة النابع منهما.

عروض متنوعة "اسرت" الجمهور

بين أحضان شاطئ مارينا بطبرقة اعتلت المغنية الفرنسية Gaelle Buswellمسرح المهرجان خلال الليلة الثانية من فعالياته، معبرةً عن سعادتها الكبرى بتواجدها لأول مرة في طبرقة، لم تتوار مغنية ومؤلفة موسيقية وعازفة قيثار Gaelleوراء عناصر فرقتها الستة، بل كانت تقود المسرح غناء ورقصا وتواصلا مباشرا مع الجمهور. لكن السؤال الذي يطرح هنا لماذا لانرى مثيلات Gaelleفي مهرجاناتنا التقليدية لاسيما وأن عمرها الفني تجاوز التسع سنوات، وعرفت بنجاحها في أداء النمط الموسيقي Blue، بعد ان أنتجت ألبومين ناجحين خلال سنة 2015 و 2013.

ليلة الاختتام: سماءها مضيئة بالفوانيس الطائرة والألعاب النارية

اليوم الأخير للمهرجان كان إسما على مسمى حيث أطلق القائمون عليه أكثر من 2900 فانوس طائر، زينوا

سماء شاطئ مارينا، حيث سبحت هذه الفوانيس المضيئة بين ثنايا الفضاء، الذي أنير بدوره بألوان الألعاب النائرة، شكلوا جميعهم فسيفساء ملونة في سماء طبرقة، أسرت العابرين في الطريق والحاضرين لفعاليات المهرجان. لكن هذه الاضاءة السماوية قابلتها قتامة أرضية بسبب الحضور الأمني المكثف لاسيما بسبب حضور بعض كبار مسؤولي الجهة سهرة الاختتام كوالي جندوبة ومعتمد المدينة، هذا المشهد أربك الحاضرين و عطل فاعلوه بشكل او بآخر عمل بعض الصحفيين "خوفا" من أن يطال الأذى أحد المسؤولين.

وهنا يخالجنا سؤالين رئيسيين عندما تتكرر أمامنا هذه المشاهد في مهرجانات عدة،  هل من الضروري حضور "شخصيات محلية" "ذات أهمية قصوى" ان كان ذلك سيسببُ ارتباكًا ؟ وهل تعدُّ  تونس دولة في مرحلة الانتقال الديمقراطي بعد انتفاضة شعبية اذا كان  مسؤولوها المحليون يسببون ارتباكا في مهرجانات من المفترض أن تكون مصدرًا للأنس والبهجة؟؟.

خولة بوكريم

في نفس القسم

2019/10/15 10:32
بدعم من وزارة الشّؤون الثقافيّة تنظّم المندوبيّة الجهويّة للشّؤون الثقافية بسوسة الدورة السّادسة لتظاهرة أكتوبر الموسيقي  وذلك خلال الفترة الممتدة بين 16و 31 أكتوبر الجاري حيث يكون الافتتاح يوم الغد بداية من الساعة السادسة مساء  بعرض فرنسي راقص يحتضنه فضاء المركز الثقافي والذي...
2019/10/14 18:03
أنهى الفنان الليبي الصاعد مهند عبود خلال الأيام الماضية من تصوير عمله الجديد بطريقة الفيديو كليب تحت عنوان “مجهول “ الذي تم تسجيله داخل استديوهات إذاعةlibo fm 91.1 بالعاصمة طرابلس وبرعاية شركة الوسيع للخدمات الاعلامية. وفي تصريح اعلامي للموقع الالكتروني الليبي “بوابة الوسط”،...
2019/10/12 17:09
وسط صخب العاصمة بعيدا عن الانتخابات و بعد  المناظرة بين المرشحين,افتتحت لأيام قرطاج الموسيقية  في دورتها السادسة بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة,ثلاثية الشباب و السلام و إفريقيا كانت حاضرة بقوة في حفل الافتتاح الذي أثثه أمين بوحافة , والأركسترا السمفوني التونسي بقيادة "محمد بوسلامة...
2019/10/12 08:13
بعد تأخير لنحو ساعتيْن لتمكين الجمهور من مواكبة المناظرة التلفزيونية التي جمعت بين المتأهليْن للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، قيس سعيد (مستقل) ونبيل القروي (حزب قلب تونس)، وبثتها مباشرة مؤسسة التلفزة التونسية، افتتحت الدورة السادسة لأيام قرطاج الموسيقية،...
2019/10/11 18:08
ينتظم بنفطة يوم الخميس  31 أكتوبر 2019 مهرجان  الموسيقى الصوفية والروحية بنفطة تحت عنوان  روحانيات "وصال" وفيما يلي فحوى البرنامج التسجيل في الفنادق ودور الضيافة لزوار المهرجان. •من الساعة 10:00 إلى 12:30 ندوة حول المد الصوفي في نفطة وعلاقته بثقافة الجريد، للدكتور أحمد جليد في...