ضابط شرطة سابق يكشف بشهادته: الحبيب عمار نقل معلومات مغلوطة لبن علي..وأحد الجلادين عذّبني وهدّدني بمسدّسه - الصباح نيوز | Assabah News
Sep.
16
2019

تابعونا على

ضابط شرطة سابق يكشف بشهادته: الحبيب عمار نقل معلومات مغلوطة لبن علي..وأحد الجلادين عذّبني وهدّدني بمسدّسه

الخميس 23 ماي 2019 14:56
نسخة للطباعة

صرح  اليوم صلاح دخايلية ضابط شرطة مساعد سابق بوزارة الداخلية وهو ضمن ما عرفت ب"مجموعة الإنقاذ الوطني" التي اتهمت عام 1987 بالتخطيط للقيام بانقلاب على الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة حيث قال  خلال ادلائه بشهادته كمتضرر في القضية انه يتمسك بتصريحاته  أمام هيئة الحقيقة والكرامة وأنه كان انتدب بسلك الأمن منذ   1975وقبل القبض عليه كان يعمل بإدارة الإعلامية بوزارة الداخلية وهي إحدى الإدارات الأكثر تحديثا وأهمية إلى أن فوجىء بتاريخ 17  ديسمبر 1887 بالقبض عليه  بمنزله بمنطقة العقبة من طرف رئيسه في العمل   الذي كان مرفوقا بمجموعة من الأمنيين وتمت اهانته أمام زوجته وأبنائه وتم تعنيفه وتكبيل يديه كما تم تفتيش منزله وإزالة معلقات حائطية وكتب دينية  ونقل إلى مقر فرقة الأبحاث والتفتيش ببوشوشة والتي كان يراسها المنسوب اليه الانتهاك محمد الناصر عليبي المعروف باسم حمادي حلاس الذي كان راج عنه كثيرا شذوذه الجنسي بكونه كان  يعمد في اطار عمليات التعذيب إلى اغتصاب الفتيات القاصرات  الآتي كان يتم إيقافهن.

 

وأضاف أنه وجد بمقر فر قة الأبحاث والتفتيش ببوشوشة حوالي 15 نفرا من الموقوفين الآخرين بينهم الرائد أحمد العوادي ومحمد المنصوري وحسن الدريدي... ثم أدخل إلى إحدى الغرف من طرف أربعة جلادين بينهم جلال العياري الملقب برمبو ومحمد الناصر شهر أحمد حلاس وكانت بتلك الغرفة طاولتان وعصا غليظة تستعمل لتعليق الموقوفين ومجموعة من الهراوات مختلفة الأشكال والأحجام والسلاسل وتم تجريده من ملابسه وتم تعليقه في وضع الدجاجة المصلية بطريقة خاصة يعرفها الجلادون وهي تتسبب للشخص الذي يتم تعذيبه في تورم الساعدين...مؤكدا أنه تم تعليقه بتلك الكيفية لمدة 17  ساعة مضيفا ان المنسوب إليه الانتهاك محمد الطاهر دخايلية شهر "كجيبي "  شارك في تعذيبه  كما عمد إلى  إدخال قطعة خشبية  بدبره وهدده في مناسبة ثانية بواسطة مسدسه حيث وضعه على مستوى صدره  واوهمه انه سيطلق عليه الرصاص كما كان يعمد إلى ضربه بواسطة هراوة على عنقه من الخلف مما أثر عليه بشكل كبير على الأعصاب بين الرأس والكتفين مضيفا أنه يعرف المنسوب إليه الانتهاك محمد الطاهر دلايبية  منذ فترة الدراسة.

 

وتابع بأن أعمال التعذيب كانت لغاية انتزاع اعترافات منه ومعلومات عن أفراد مجموعة "الإنقاذ الوطني" رغم أنه لا علاقة له مطلقا بتلك المجموعة ولا يعرف أي منهم. مضيفا أن من بين أعمال التعذيب التي تعرض لها بثكنة الامن العمومي ببوشوشة وتحديدا بمقر فرقة الأبحاث والتفتيش ايداعه بزنزانة انفرادية مع حصير  بال ومده بوجبة لا تسد الرمق متمثلة في قطعة من الخبز تكاد تكون جافة ملاحظا انه تم التخفيف في أعمال التعذيب عنه وعن بقية الموقوفين بعد أن وردت أنباء عن  وفاة الرائد محمد المنصوري تحت التعذيب في غرة ديسمبر 1987.

 

 واضاف أنه بعد قضاء حوالي الشهر بتلك الثكنة نقل صحبة البقية إلى وزارة الداخلية أين تاكدوا من وفاة الرائد محمد  المنصوري بدهاليز الداخلية بعد تعذيبه مشيرا انه تمت الاستعانة بالدكتور الصحبي العمري الذي كان موقوفا لمعاينة الجثة وتم تجميعهم بالوزارة  ثم احيلوا على قاضي التحقيق  الذي كان اجبرهم بدوره على الإدلاء بنفس التصريحات التي كانت تضمنتها محاضر البحث وهدده  باخضاعه مرة أخرى للتعذيب  في صورة عدم  امضائه ثم اودع   بسجن 9 أفريل   بجناح "e" ثم جناح "d" وداخل السجن تم ترهيبه وبقية الموقوفين  بالكلاب مضيفا أن مفاوضات حصلت بين بعض الممثلين عن الموقوفين والسلطة وكان الحبيب عمار   غير امين في تلك المهمة وكان ينقل لبن علي معلومات مغلوطة كانت يمكن أن تؤدي إلى إعدام العديد منهم ولكن بن علي لم يكن مقتنعا بما كان ينقل إليه فتولى التخلي عن الحبيب عمار وعين مفاوضا  آخر وهو المرحوم أحمد القطاري المدير العام للسجون في ذلك الوقت  وقد كان أمينا  ونزيها وبفضله أفضت المفاوضات إلى إطلاق سراح المجموعة خاصة وأن بن علي كان حينها محرجا  وملزما بالإفراج عنهم بسبب انتهاء مدة الإيقاف التحفظي مضيفا أنه تم عزله من سلك  الأمن ومنح أجرة عن مدة الإيقاف التي بلغت عام ونصف تقريبا واضطر للعمل في حضائر البناء وبعض المصانع إلى أن بلغ سن التقاعد.

 

ولاحظ أن من بين الأشخاص الذين كانوا يمارسون التعذيب على الموقوفين بإدارة أمن الدولة  "الزو" و "بوكاسا"واخر مشيرا أن مأساة أفراد مجموعة الانقاذ الوطني استمرت حتى بعد. مغادرة السجن إذ كان يتم  استهدافهم  أثناء كل حملة أمنية مشيرا انه القي عليه القبض مرة أخرى في إطار ما يعرف بالمجموعة الامنية الثانية مضيفا أن حالات الطلاق القسري في صفوف مجموعة الإنقاذ الوطني  بلغ 15 حالة.

صباح

في نفس القسم

2019/9/16 09:49
- أدمجنا 61 عون «بستنة» صلب المؤسسات التربوية - أحلنا على القضاء 23 ملف فساد.. و77 قضية تدليس شهائد علمية - لانزال نعتمد نظام الفرق ببعض المدارس الريفية   لم يعد يفصلنا عن موعد عودة أبنائنا التلاميذ الى مقاعد الدراسة سوى 24 ساعة موعد أعدت له العائلات التونسية كل ظروف النجاح...
2019/9/16 08:16
يُسجّل، اليوم الاثنين، ظهور سحب عابرة بأغلب الجهات تتكاثف تدريجيا بالمناطق الغربية مع خلايا رعدية مصحوبة بأمطار وإمكانية تساقط البرد بأماكن محدودة. وتهب الريح من القطاع الجنوبي بالشمال والوسط ومن القطاع الشرقي بالجنوب قوية نسبيا من 30 إلى 50 كلم/س قرب السواحل وضعيفة فمعتدلة من...
2019/9/16 00:24
تمكنت منذ قليل فرقة الشرطة العدلية بجبل الجلود بالعاصمة من القبض على قصاب (جزار) وتاجر أبقار وذلك إثر محاولتهما ذبح بقرة مريضة على مشارف الموت وجيفة ثانية لبقرة وذلك ضنا منهما وان كافة الأمنيين بالمنطقة منشغلون بتامين العرس الإنتخابي وانجاحه. وحول حيثيات الواقعة صرح مصدر أمني...
2019/9/15 20:41
أفاد عضو الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات سفيان العبيدي أنّ الخروقات التي تمّ تسجيلها اليوم الأحد خلال الإقتراع للانتخابات الرئاسيّة ويوم أمس السبت خلال الصمت الانتخابي هي خروقات عاديّة ولا ترتقي إلى مستوى جرائم إنتخابيّة، مشيرا إلى أنّها لا تؤثّر على إرادة الناخب من قبيل...
2019/9/15 20:11
قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية خالد الحيوني أنه تم تخصيص 70 الف عون امن من مختلف اسلاك قوات الأمن الداخلي انخرطت جميعها في عملية أمنية كبرى تنبني على محورين تأمين العملية الانتخابية وكل تفاصيلها من تأمين مراكز اقتراع ومرافقة المترشحين للانتخابات الرئاسية وتأمينهم في كل...