إلى غاية بداية أكتوبر 2018: بيع 61 ألفا و613 سيارة.. ومليونان و225 ألفا و298 عربة على طرقاتنا - الصباح نيوز | Assabah News
Oct.
19
2019

تابعونا على

إلى غاية بداية أكتوبر 2018: بيع 61 ألفا و613 سيارة.. ومليونان و225 ألفا و298 عربة على طرقاتنا

الثلاثاء 9 أكتوبر 2018 12:38
نسخة للطباعة

تضاربت القرارات والإجراءات الحكومية التي تخص سوق السيارات في ما بينها، الشيء الذي اثر سلبا على القطاع برمته خلال السنوات الأخيرة، ففي الوقت الذي أطلقت فيه الحكومة منذ السنة المنقضية حزمة من الإجراءات الحمائية بهدف ترشيد الواردات باعتبارها السبب الرئيسي في توسع عجز الميزان التجاري من خلال التخفيض في حصة توريد السيارات بنسبة 20 بالمائة، أعلن رئيس الحكومة عن إجراء التخفيض في الأداء على السيارات الشعبية الذي تم التنصيص عليه في قانون المالية الجديد.
هذا الإجراء الأخير الذي يقودنا مباشرة إلى تفكير سلطة الإشراف الممثلة في وزارة التجارة مجددا في الترفيع في حصة توريد السيارات للسنة القادمة ونقصد بالخصوص الشعبية منها التي عرفت في السنوات الأخيرة تراجعا لتستقر في حدود الـ5 آلاف سيارة فقط خلال السنة المنقضية رغم ارتفاع الطلب عليها، وهو ما سيؤدي إلى ارتفاع عدد السيارات والعربات عموما في شوارعنا بداية من تاريخ تفعيل القرار.
زيادة سنوية بأكثر من 70 ألف سيارة..
وتشهد مبيعات السيارات على اختلاف أصنافها في السنوات الأخيرة تزايدا ملحوظا رغم ارتفاع أسعارها في السوق، إذ سجلت مبيعات العديد من العلامات الموجودة لدى وكلاء بيع السيارات الموزعين في البلاد ارتفاعا بحوالي الـ6 بالمائة لتصل في مجملها إلى حدود الـ63.685 عربة خفيفة خلال سنة 2017 لوحدها. وبلغت نسبة السيارات الخفيفة المسجلة عن طريق السوق الرسمية 76 بالمائة في حين سجلت نسبة السيارات الخفيفة في السوق الموازية تراجعا لتصل إلى حدود الـ24 بالمائة. حسب إحصائيات سنة 2017.
لتتواصل خلال السنة الجارية نسبة المبيعات في الارتفاع حتى بلغ عدد العربات الخفيفة والثقيلة حتى تاريخ يوم أمس إلى حدود الـ61.613 عربة حسب ما أفادنا به الرئيس المدير العام للوكالة الفنية للنقل البري جمال بالطيب في تصريحه لـ «الصباح»، مشيرا إلى أنه بهذا العدد الذي تم تسجيله يصبح العدد الجملي للعربات بين سيارات وشاحنات وحافلات ودراجات نارية وشاحنات ثقيلة التي تسير في شوارعنا تناهز الـمليونين و225 ألفا و298 عربة من بينها أكثر من مليون سيارة خاصة و40 بالمائة من الأسطول في تونس الكبرى،  بعد أن كان أسطول النقل في سنة 2016 في حدود مليون و800 ألف سيارة أي بزيادة سنوية بـ70 ألف سيارة..
وبالرغم من تذمر وكلاء بيع السيارات من تراجع مبيعاتهم من السيارات منذ مطلع السنة الجارية، إلا أن شوارعنا شهدت استقبال 7 حلقات جديدة أو ما يعرف بالسلسلات (Série) علما أن كل سلسلة تعادل الـ10 آلاف سيارة وهو ما يحيلنا إلى انه وخلال كامل السنة الجارية انضافت إلى الأسطول حوالي 70 ألف سيارة وباحتساب حصة التوريد التي أقرتها الحكومة لسنة 2018 والتي تناهز 52 ألف سيارة من المنتظر أن يتجاوز معدل الزيادة السنوي 70 ألفا هذه السنة.
الواقع لا يتطابق مع المطالب والإجراءات
والحال أن بلادنا اليوم تشكو من ضعف في البنية التحتية واهتراء في عدد كبير من الطرقات الرئيسية والفرعية على كامل تراب الجمهورية، وتحتاج في الوقت الراهن إلى إعادة هيكلتها بالتوازي مع إعادة هيكلة إدارة المرور والأمن والتنقل الذكي، باعتبار أن تونس لا تزال في المراحل الأولى في اعتماد التكنولوجيات الحديثة الخاصة بتطوير مجال البنية التحتية والتنقل الذكي مقارنة بعديد الدول وخاصة منها الأوروبية على غرار بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية. حسب ما خلصت إليه مؤخرا فعاليات الدورة الأولى للصالون الدولي للبنية التحتية وإدارة المرور والتنقل الذكي والأمن التي انعقدت في بلادنا.
وهذا الضعف الملحوظ الذي تشكو منه بلادنا على مستوى البنية التحتية يبعث على القلق إزاء الارتفاع الملحوظ للعربات من سنة إلى أخرى، وسرعان ما غذى هذه المخاوف ارتفاع الطلب على السوق من جهة ومطالب وكلاء بيع السيارات البالغ عددهم 35 وكيلا موزعين على كامل الجمهورية من جهة أخرى تلك المتعلقة بضرورة تحرير السوق كليا لان نظام الحصص بات يمثل لهم إشكالا كبيرا خاصة انه يعد نظاما غير قانوني معتمدين على ما جاء به  قانون 94 الذي يقضي صراحة بتحرير التوريد دون ضبط حصص، هذه المطالبة جاءت مباشرة بعد الإجراء الذي أطلقته الحكومة موفى السنة المنقضية والقاضي بالتخفيض في توريد السيارات بنسبة 20 بالمائة كأحد الإجراءات العاجلة بهدف ترشيد الواردات على خلفية توسع عجز الميزان التجاري الذي ارتفع بأكثر من 15 بالمائة بين السنتين الأخيرتين.  وفق إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء.
وأمام تضارب المواقف بين أهل القطاع وسلط الإشراف والطلب المتزايد على السوق وواقع بلادنا في ما يخص البنية التحتية، المطلوب من الحكومة اليوم دراسة كل قرار يخص القطاع بكثير من التمعن والابتعاد أكثر ما يمكن عن «الشعبوية» والمواقف «الارتجالية».
 

 

وفاء بن محمد

جريدة الصباح

كلمات دليلية: 

في نفس القسم

2019/10/19 17:53
ذكرت وكالة تونس إفريقيا للإنباء ، ان 40 مسافرا قادمين من مطار شارل ديغول بفرنسا ومتوجهين نحو مطار توزر نفطة الدولي  بقوا عالقين بمطار صفاقس لساعات بعد ان رفض قائد الطائرة التابعة للخطوط التونسية مواصلة الرحلة، مما نتج عنه حالة من الغضب في صفوف الركاب الذين لم يغادروا الطائرة....
2019/10/19 16:57
اصدر حزب نداء تونس بيانا لتهنئة رئيس الجمهورية المنتخب قيس سعيد. كما ندد الحزب بمحاولات تشويه قياداته. وفي ما يلي نص البيان: "تتابع الإدارة التنفيذية لحركة نداء تونس بكل اهتمام مستجدات المشهد السياسي المتسارعة اثر الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ويهمّها إعلان ما...
2019/10/19 16:54
كشف الامين العام لحزب تحيا تونس في تدوينة نشرها اليوم على حسابه الرسمي بـ"الفايس بوك" ان حزبه ورئيسه يوسف الشاهد لن يشاركا في الحكومة القادمة. ودون العزابي ما يلي: " نعيدها و نكرّرها: تحيا تونس ورئيسها غير معنيين بتشكيل الحكومة، كلّ ما نأمله هو أن ترى الحكومة الجديدة النور في...
2019/10/19 16:46
مناسبة تنظيم ماراطون "نوران ضد مرض السرطان" يوم الأحد 20 أكتوبر 2019، تعلم إدارة شرطة المرور العموم أنه تقرر اتخاذ الإجراءات التالية بداية من الساعة 07:00 صباحا إلى غاية نهاية السباق. أولا: يحجر على جولان جميع أصناف العربات الجولان بشارع الحبيب بورقيبة في جزئه الممتد بين ساحة 14...
2019/10/19 16:14
أعلن المعهد الوطني للرصد الجوي ان التوقعات الجوية ليوم السبت تشير إلى طقس مغيم جزئيا بأغلب المناطق فتدريجيا كثيف السحب بالشمال الشرقي و بأقصى الجنوب مع بعض الأمطار. والرياح من القطاع الجنوبي بالشمال والوسط ومن القطاع الشرقي بالجنوب ضعيفة فمعتدلة من 15 إلى 30 كلم/س ثم تتقوى نسبيا...