الإعلام الأمريكي يشن هجوما معاكسا على ترامب - الصباح نيوز | Assabah News
Apr.
30
2017

تابعونا على

الإعلام الأمريكي يشن هجوما معاكسا على ترامب

الجمعة 17 فيفري 2017 18:00
نسخة للطباعة

بعد أربعة أسابيع في البيت الأبيض، لم يتوان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التعبير عن غضبه. ففي الغرفة الشرقية المهيبة في البيت الأبيض، وجه الرئيس أمس الخميس، انتقادات حادة إلى وسائل الإعلام والقضاء وإلى الديمقراطيين المتهمين بتقويض جهوده.

تلك الانتقادات لم تمر مرور الكرام على وسائل الإعلام الأمريكية، بل أثارت موجة عارمة من الانتقادات اللاذعة، تجسدت في العناوين الرئيسة للصحف ونشرات الأخبار، موجهة سيلاً من ردود الفعل الساخرة والتي لم يلقها رئيس أمريكي من قبل.

ففي مؤتمر صحافي مرتبك استغرق ساعة ونصف الساعة تقريباً واعتمد فيه نبرة غير مألوفة في مثل هذه المناسبات، تحدث ترامب من بين مواضيع أخرى، عن شبح "محرقة نووية".

وخلافاً لكل الأدلة، استهل الرئيس الجمهوري المؤتمر الصحافي بالقول إن إدارته الجديدة تعمل "مثل آلة محكمة الضبط".

صحيفة "واشنطن بوست" كتبت تحت عنوان "في أداء غير منتظم، ترامب يظهر لأنصاره من هو صاحب الأمر"، إن الرئيس أصر وعلى مدار 47 دقيقة من أصل 77 دقيقة، على أنه "لا يصرخ أو يهذي" على رغم أنه كان يقوم ذلك.

وأضافت الصحيفة "ترامب انتقد أعداءه المزعومين، انتقد مسربي الأخبار. برأ نفسه من اللوم. وشجب وسائل الإعلام، قائلاً إن الأخبار ملفقة، واليوم صارت ملفقة جداً".

ووصفت "واشنطن بوست" الرئيس الأمريكي بـ"اللعوب" إذ تهرب مراراً من الإجابة على "الأسئلة الصعبة"، خصوصاً في ما يتعلق بالموضوع الروسي الذي اعتبره "حيلة"، وتقول الصحيفة إن ترامب قدّم عرضاً مسرحياً، فتارة يطلق النكات وطوراً يهادن.

أما "نيويورك تايمز" فعنونت "في 77 دقيقة من الفوضى، ترامب يدافع عن آلة محكمة الضبط"، وقالت إن "المؤتمر الصحافي لم يخل من تسجيل نقاط لمصلحة ترامب. بيانه الأول كان عبارة عن موجة من التفاؤل في عالم الأعمال وتوافر فرص العمل، في رسالة ركز فيها على أن تلك القضايا هي التي ساعدت على انتخابه، جاذباً عدداً قليلاً من الصحافيين إلى نقاش (فخ) للحديث عن مستوى عملهم وجودة تقاريرهم، بدلاً من الخوض في الأسئلة الأصلية التي طرحوها عليه أثناء المؤتمر".

ووضع ترامب نصب عينيه هدفاً واضحاً هو التحدث إلى الذين أوصلوه إلى الحكم وجعلهم شهوداً. وقال "أنا هنا حتى أوصل رسالتي مباشرة إلى الشعب... لأن عدداً من الصحافيين في بلادنا لن يقولوا لكم الحقيقة ولن يتعاملوا مع الناس الشرفاء في هذا البلد بالاحترام الذي يستحقونه".

صحيفة "ذا أتلانتيك"، وتحت عنوان "هل يكره ترامب عمله الجديد؟"، قالت "عقد ترامب المؤتمر الصحافي الأول في فترته الرئاسية، وكان مذهلاً، تجربة مربكة، فكّر في حرب نووية، صعّد صراعه مع الصحافة، واصل الخوض في عملية فرز الأصوات في نوفمبر، تساءل إذا كانت المراسلة الأفريقية الأصل لها علاقة بكتلة النواب السود في الكونغرس". إلا أن الصحيفة تساءلت عن المشكلات الأخرى التي طرحها ترامب خلال حملته، مثل محاربة تنظيم "داعش" والمشكلة الاقتصادية، قائلة "هل يتوقع ترامب أن لا تكون تلك المشكلات مستعصية"، بعدما وعد بحلها خلال حملته الانتخابية، "أم أنه لا يؤمن بخطابه، أو أنه اعتقد أن كل تلك المشكلات ستذوب بمجرد انتخابه رئيساً؟".

مجلة "فورين بوليسي" عنونت "ترامب هاجم كل الحاضرين في المؤتمر الصحافي"، وقالت "النجم السابق لبرنامج تلفزيون الواقع، قدّم عرضاً لا مثيل له".

وأضافت "الرئيس قدّم إدارته على أنها آلة مضبوطة بإحكام، مصراً على أنه ورث الفوضى، في مؤتمر صحافي تميز بالتبجح على وسائل الإعلام". وتابعت "استنكر (ترامب) تغطية وسائل الإعلام البغيضة والمتحيزة، وتفاخر مجدداً بفوزه في الانتخابات، محققاً أكبر فوز منذ عهد الرئيس الأسبق دونالد ريغان".

وفي مقال آخر في "فورين بوليسي" تحت عنوان "الامبراطور ترامب الضعيف"، قالت الصحيفة "هل يمكن لترامب أن يضع حداً للرئاسة الامبراطورية؟" وأضافت "ترامب إمبراطوري خلقياً. من ميله للمراسيم التنفيذية إلى ذوقه في القصور المسورة بالنخيل، والمليئة بالأثاث المذهب، والخدم. هو إمبراطور أكثر منه رئيساً، إذ يساوي شخصه بالدولة".

وتابعت "فكرة الرئاسة الإمبريالية، كما وصفها المؤرخ آرثر شليزنغر الإبن منذ أكثر من أربعة عقود، متجذرة في إدارة السياسة الخارجية التي شارك فيها الرئيس. يستغل الشعور المستمر بالتهديد ويؤجج المخاوف لتحقيق مقدار أكبر من السلطة على حساب المساءلة. ومثلما يوضح شليزنغر، فإن العناصر الأساسية للتفوق الرئاسي هي الوحدة، والسرية، والخبرة العالية، والمعلومات الخاصة، وسلطة اتخاذ القرار، كلها تعطي البيت الأبيض قدرة على التحكم، والتي وفق شليزنغر، تعد أمراً غير ديموقراطي وخطراً".

في الإطار نفسه، أفاد استطلاع أعده مركز "بيو" للأبحاث ونشرت نتائجه أمس، بأن شعبية ترامب بعد شهر في السلطة، أكثر تدنياً بأشواط من شعبية خمسة رؤساء سبقوه إلى المكتب البيضاوي، سواء كانوا جمهوريين أو ديموقراطيين. إذ يؤيد 39 في المائة من الأمريكيين بالإجمال سياسته، بينما ينتقدها 56 في المائة. (الحياة اللندنية)

 

كلمات دليلية: 

في نفس القسم

2017/4/29 23:46
ذكرت وكالة الأنباء الكوبية أن طائرة عسكرية تحطمت على جبل في منطقة أرتيميسا بشمال غرب البلاد صباح اليوم، مما أدى إلى مقتل ثمانية عسكريين كانوا على متنها. وقال المصدر في بيان مكتوب: "الطائرة المنكوبة سوفيتية الصنع من طراز "أنطونوف-26" وأقلعت من مطار بلايا باراكوا خارج هافانا...
2017/4/29 17:25
ردَّت المرشحة لانتخابات الرئاسة الفرنسية، مارين لوبان، على تصريحات نجم الكرة الفرنسية ومدرب فريق "ريال مدريد" زين الدين زيدان، التي سبق أن دعا فيها الى عدم التصويت لها في جولة الانتخابات الثانية، فقالت له: "يمكن الاستماع إلى نصائح اللاعب زين الدين زيدان في مسائل كرة القدم، لكن...
2017/4/29 17:03
دانت فرنسا إجراء كوريا الشمالية، السبت، اختبار إطلاق صاروخ باليستي ودعت إلى رد فعل "قاس وحاسم" على بيونغ يانغ.   وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية في بيان: "على الرغم من فشله فهذا الاختبار يؤكد على إرادة نظام كوريا الشمالية لامتلاك إمكانيات نووية تشغيلية ويمثل...
2017/4/29 16:46
اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بإمكان بلاده والولايات المتحدة، إذا وحدتا قواهما، تحويل الرقة، المعقل الرئيسي لتنظيم "داعش" في سوريا، إلى "مقبرة" للمسلحين. وقال أردوغان في كلمة ألقاها في إسطنبول: "أمريكا الهائلة، والتحالف وتركيا قادرون على توحيد قواهم وتحويل الرقة إلى...
2017/4/29 13:50
حولت الشركة المشغلة لمطار تيغيل الرئيسي في برلين، الرحلات القادمة إلى المطار لفترة مؤقتة، بعد العثور على «حقيبة مشبوهة»، السبت.وأعلنت الشرطة الألمانية أنها تفحص الحقيبة، وذكرت الشرطة في تغريدة على موقع «تويتر» أنه تم إجلاء المسافرين من الصالة «بي» فيما يتحقق الضباط من الحقيبة....