سفير فرنسا من عصيدة الزقوقو الى " شعب الأفريقي " .. الوجه الاخر للدبلوماسية - الصباح نيوز | Assabah News
Jun.
28
2017

تابعونا على

سفير فرنسا من عصيدة الزقوقو الى " شعب الأفريقي " .. الوجه الاخر للدبلوماسية

الأربعاء 4 جانفي 2017 12:34
نسخة للطباعة

كتب سفير فرنسا على صفحته على الفايس بوك يقول انه سيساند اليوم اللاعب حاتم بن عرفة الذي قضى معه ليلة أمس سهرة رائقة برفقة بقية اللاعبين وعددا من التونسيين

وانه بمساندته اللاعب التونسي الفرنسي يكون قد ساند فريق باريس سان جرمان وانه بهكذا تصرف تجنب أزمة ديبلوماسية لانه اذا ما ساند النادي الأفريقي فانه قد يغضب أحباء للترجي الرياضي التونسي وهو بالطبع لا يريد ان يغضب احدا

هذا السفير " الناشط " على غير عادة السفراء كان محل تشكيك عندما تم تعيينه فهو  رجل ثقافة وفكر وقد عيّن في بلد تعيش تحولات كبرى وشتان بين أديب يسبح في فضاء الفنون وسياسي محنك ودبلوماسي متمرس ، شخصيا كنت ممن طرح نفس التساؤل سيما وإني عرفت السفير السابق الذي كان يتقن العربية وبادرني في اول لقاء معه بعد ان تعرف على لقبي بالحديث بإطناب عن أصول اهلي وعن مسقط الرأس وكأنه احد علماء الانتروبولوجيا الدارسين  للمجتمع التونسي ولم اخفي خشيتي من أمثال هؤلاء الدبلوماسيين الذي قد يكون بعضهم جاسوسا متخفيا برداء الدبلوماسية.

 لكن الوقت لم يطل لنكتشف في السفير الحالي أوليفييه بيافر دارفور وجها اخر لسفير  يبدو انه اتقن فن "الدبلوماسية الاجتماعية "فمن المهدية الى قفصة فجربة وغيرها من المدن كان الرجل يتحرك ليجمع بين تجسيم متابعة برنامج تحويل القروض الفرنسية الى استثمارات وبين الانغماس في الواقع المعيش للتونسيين اذ تجده يرافق البحَّارة فجرا ويحضر بيعهم لمحصولهم وتجده ينغمس في اكل عصيدة الزقوقو ويتفاعل مع من تسلق ساعة شارع بورقيبة لجلب فريق غنائي ويعد بجلبه خلال السنة لتونس ثم يدعو شقيقه الوجه الإعلامي الفرنسي المعروف لتونس ويحثه على تشجيع الفرنسيين لزيارة تونس ، واذكر انه زار سفارتنا بباريس ودخل على قاعة خصصت للإعلاميين وكان تفاعله مع البعض درسا لمن يظن ان الفرنسييين يعاملوننا بدونية.

خلاصة فان الرجل الذي يراعي حساسيات الكوارجية ويقاسم عائلة ضحيتي اسطنبول وبحارة المهدية آلامهم ويُشتم لانه دافع عن التونسيين عندما هاجمت صحافة بلاده تونس اثر عملية برلين الإرهابية بمثل ما سبق وبجزئيات ومواقف اخرى اظهر أوليفييه بوافر دارفور وجها جديدا للدبلوماسية فيها كثير من الانسانية ومن القدرة على التفاعل الإيجابي نامل ان نلمس اثره اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا في العلاقات الثنائية التونسية الفرنسية

حافظ

في نفس القسم

2017/6/24 15:55
أطاحت أولى معارك الحرب على الفساد رؤوسا  كان  إسقاط بعضها مطلبا شعبيا بتجسيمه انخفّض منسوب الغضب الكامن في صدور الناس جراء ما آل إليه حال البلاد من تسيّب وفوضى وما انتهت إليه هيبة الدولة من وهن .   غير أن هذه المعركة الأولى لا يجب بحال أن تكون الشجرة التي تحجب غابة الفساد الذي...
2017/6/22 14:59
حكاية الشيطان والحمار ..سيناريو يتكرر يوميا مخاطر التقسيم تتهدد البلاد والمناخ المحلي والإقليمي يدفع نحوه نسق النمو رغم تحسنه لن يسمح بتوفير مقومات الهدوء بالجهات   من الامثلة التي كانت دوما تراود مخيلتي كلما شاهدت حادثا بسيطا يتحول إلى أمر جلل أو إلى قضية معقدة يصعب حلها إلا...
2017/6/1 21:52
ساهمت الاكراهات المسلطة على الحكومات المتعاقبة على امتداد السنوات المتتالية بعد ثورة 14 جانفي 2011  في جعلها تنساق وراء رغبات فئات وأطراف عدة فانتهت بها إلى حيث ما بلغته الدولة من وهن ومساس بهيبتها إلى أن جاءت فرصة إعلان رئيس الحكومة الحرب على الفساد في ظرف جد حساس توفرت فيه كل...
2017/5/24 10:11
بداية أسبوع مؤلمة تلك التي عاشتها البلاد على خلفية احداث ولاية تطاوين اذ سالت فيها الدماء التونسية مجددا وازهقت روح برئية ..أحداث علّق عليها أعضاء في الحكومة بالقول أنها لم تكن برئية وان هناك أياد حركتها لأغراض سياسية ومالية مؤكدين انهم  سيكشفون عنها قريبا .أحداث بداية اسبوع...
2017/5/19 07:53
يفتتح اليوم المؤتمر الرابع للنقابة الوطنية للصحفيين والسادس والعشرون للمهنة  والثالث بعد ثورة 14 جانفي 2011 ، الثورة التي مكنت القطاع من ان يتنفس ملء رئتيه حرية .وبغض النظر عن برامج المرشحين لإدارة شأن النقابة ومشاربهم وغاياتهم فان انعقاد المؤتمر يجب ان يكون فرصة لتطارح ، لا حال...