دون حزام سياسي ودبلوماسي لدعمه في الترشح لمنصب نائب الامين العام للأمم المتحدة.. هل يتمم المنجي الحامدي مشوار المنجي سليم ؟ - الصباح نيوز | Assabah News
Sep.
22
2017

تابعونا على

دون حزام سياسي ودبلوماسي لدعمه في الترشح لمنصب نائب الامين العام للأمم المتحدة.. هل يتمم المنجي الحامدي مشوار المنجي سليم ؟

السبت 29 أكتوبر 2016 17:37
نسخة للطباعة

من تونس الى نيويورك فباريس ، تحوّل وزير الخارجية السابق والموظف الاممي السامي منجي الحامدي على نفقته الخاصة للقيام بحملة انتخابية و»لوبينغ «يرغب ان تقوده الى منصب نائب الامين العام للمنتظم الاممي الذي سيتم التوافق حوله قريبا .
الحامدي الذي شغل خطة الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي مكلفا بفض النزاع في ذاك البلد ونجح في اعادة الوفاق بين حساسيته ، راكم خبرة لا تقل عن الربع قرن تحمّل خلالها عدة مسؤوليات  قادته لان يكون ضمن مساعدي بان كي مون، يطمح اليوم وطموحه مشروع أن يكون نائبا للامين العام وهو المنصب الذي يفترض ان يشغله شخص واحد على عكس المساعدين والمستشارين والممثلين والمبعوثين والذين يفوق عددهم الثلاثين وبحكم تعيين امين عام من بلد متقدم فان المنصب وكما جرت العادة يفسح لممثل عن دولة في طريق النمو .
خبر تحوّل الحامدي الى نيويورك بقدر ما يوحي باعتداد الشخص بذاته وتشبثه بالأمل في غد افضل وبقدر ما يمنح كل التونسيين شحنة ايجابية بقدر ما يخلّف مرارة في النفس لفقدان حزام دبلوماسي وسياسي حوله يدعمه في حملته الانتخابية ..كم كان جميلا لو دعاه رئيس الدولة الباجي قايد السبسي لمرافقته خلال زيارته الرسمية لنيويورك وعرضه كمرشح لتونس الديمقراطية في المنتظم الاممي وكم كان مستحسنا لو بادر خلال لقائه الرئيس الامريكي أوباما ووزير خارجيته جون كيري وبقية من لاقاهم بتقديمه لهم كمرشح للمنصب الأممي .
إن لتونس ركائز عدة تؤهلها للظفر بالمنصب فهي الديمقراطية العربية الوحيدة والبلد الوحيد ضمن بلدان الربيع العربي الذي نجح في تحقيق انتقال ديمقراطي وسلمي وحاز على جائزة نوبل للسلام وحرر المرأة منذ عقود طويلة ونجح في تعليم السواد الاعظم من شعبه الى ان أضحى مثالا يحتذى به وتكليف احد أبنائه هو اعتراف بما حققته تونس وتشجيعا وتكريما لها ..فمن يدعم المنجي الحامدي لتحقيق أمنية عجزت تونس على تحقيقها على يد المنجي سليم وهل يحقق منجي 2016 ما حالت الظروف دون ان يحققه منجي 1961 ؟

 

حافظ الغريبي

في نفس القسم

2017/9/9 11:49
تعرض، هذا الاثنين كما هو معلوم، التركيبة الجديدة للحكومة على تصويت منح ثقة أعضاء مجلس نواب الشعب في جلسة عامة ينتظر خلالها أن يقدم رئيس الحكومة تقييمه لعمل حكومته الأولى وتصورا لبرنامج عمل حكومته الثانية. وبغض النظر عن مآل التصويت المعروف مسبقا فإن المطلوب اليوم وأكثر من أي وقت...
2017/9/7 10:06
مثّل حديث رئيس الدولة الباجي قائد السبسي عن حركة النهضة خلال حوار أجراه أمس بمثابة المنعرج الجديد في علاقة أجنحة الحكم ببعضها البعض. فقد كان الرئيس، وعلى عكس خطابه بمناسبة عيد المرأة يوم 13 أوت المنقضي، واضحا إلى حد ما لمّا اعترف في الحوار الصادر أمس انه يبدو انه اخطأ التقييم...
2017/8/31 09:15
بغض النظر عن عدد الوافدين الأجانب على تونس والذي يريده البعض أن يكون بمثابة الشجرة التي تحجب غابة معاناة قطاع السياحة فانه يخطئ من يعتقد أن حال السياحة التونسية يسير نحو الأفضل وان بوادر الشفاء من أثار الأزمات المتتالية بدأت تظهر للعيان مع الوقوف عند حصيلة الموسم الصيفي. لقد...
2017/8/29 08:10
أكد انطلاق التفاوض حول التحوير الوزاري هشاشة مفهوم الوحدة الوطنية كما صاغته وثيقة قرطاج ..وحدة تحمل بوادر فشلها مع حلول موعد اختبار «منسوب الوطنية» عند الأطراف المشكّلة للحكومة التي باتت تظهر أنانية أكثر من اللزوم ، تحرّكها مصلحية حزبية ضيقة فيها الكثير من منطق الغنيمة والرغبة...
2017/8/25 08:30
جاءت دعوة وزارة الخارجية التونسية السفير التركي بتونس لإبلاغ استنكارها الشديد لتصريحات المدعو وجدي غنيم بمثابة  ورقة صفراء رفعتها تونس في وجه تركيا أردوغان التي "استباحت" تونس منذ سنوات ظنا منها انها لا تزال إيالة تابعة للباب العالي الذي يريد الرئيس المتغطرس إحياءه من جديد. ورغم...

مقالات ذات صلة