دون حزام سياسي ودبلوماسي لدعمه في الترشح لمنصب نائب الامين العام للأمم المتحدة.. هل يتمم المنجي الحامدي مشوار المنجي سليم ؟ - الصباح نيوز | Assabah News
May.
28
2017

تابعونا على

دون حزام سياسي ودبلوماسي لدعمه في الترشح لمنصب نائب الامين العام للأمم المتحدة.. هل يتمم المنجي الحامدي مشوار المنجي سليم ؟

السبت 29 أكتوبر 2016 17:37
نسخة للطباعة

من تونس الى نيويورك فباريس ، تحوّل وزير الخارجية السابق والموظف الاممي السامي منجي الحامدي على نفقته الخاصة للقيام بحملة انتخابية و»لوبينغ «يرغب ان تقوده الى منصب نائب الامين العام للمنتظم الاممي الذي سيتم التوافق حوله قريبا .
الحامدي الذي شغل خطة الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي مكلفا بفض النزاع في ذاك البلد ونجح في اعادة الوفاق بين حساسيته ، راكم خبرة لا تقل عن الربع قرن تحمّل خلالها عدة مسؤوليات  قادته لان يكون ضمن مساعدي بان كي مون، يطمح اليوم وطموحه مشروع أن يكون نائبا للامين العام وهو المنصب الذي يفترض ان يشغله شخص واحد على عكس المساعدين والمستشارين والممثلين والمبعوثين والذين يفوق عددهم الثلاثين وبحكم تعيين امين عام من بلد متقدم فان المنصب وكما جرت العادة يفسح لممثل عن دولة في طريق النمو .
خبر تحوّل الحامدي الى نيويورك بقدر ما يوحي باعتداد الشخص بذاته وتشبثه بالأمل في غد افضل وبقدر ما يمنح كل التونسيين شحنة ايجابية بقدر ما يخلّف مرارة في النفس لفقدان حزام دبلوماسي وسياسي حوله يدعمه في حملته الانتخابية ..كم كان جميلا لو دعاه رئيس الدولة الباجي قايد السبسي لمرافقته خلال زيارته الرسمية لنيويورك وعرضه كمرشح لتونس الديمقراطية في المنتظم الاممي وكم كان مستحسنا لو بادر خلال لقائه الرئيس الامريكي أوباما ووزير خارجيته جون كيري وبقية من لاقاهم بتقديمه لهم كمرشح للمنصب الأممي .
إن لتونس ركائز عدة تؤهلها للظفر بالمنصب فهي الديمقراطية العربية الوحيدة والبلد الوحيد ضمن بلدان الربيع العربي الذي نجح في تحقيق انتقال ديمقراطي وسلمي وحاز على جائزة نوبل للسلام وحرر المرأة منذ عقود طويلة ونجح في تعليم السواد الاعظم من شعبه الى ان أضحى مثالا يحتذى به وتكليف احد أبنائه هو اعتراف بما حققته تونس وتشجيعا وتكريما لها ..فمن يدعم المنجي الحامدي لتحقيق أمنية عجزت تونس على تحقيقها على يد المنجي سليم وهل يحقق منجي 2016 ما حالت الظروف دون ان يحققه منجي 1961 ؟

 

حافظ الغريبي

في نفس القسم

2017/5/24 10:11
بداية أسبوع مؤلمة تلك التي عاشتها البلاد على خلفية احداث ولاية تطاوين اذ سالت فيها الدماء التونسية مجددا وازهقت روح برئية ..أحداث علّق عليها أعضاء في الحكومة بالقول أنها لم تكن برئية وان هناك أياد حركتها لأغراض سياسية ومالية مؤكدين انهم  سيكشفون عنها قريبا .أحداث بداية اسبوع...
2017/5/19 07:53
يفتتح اليوم المؤتمر الرابع للنقابة الوطنية للصحفيين والسادس والعشرون للمهنة  والثالث بعد ثورة 14 جانفي 2011 ، الثورة التي مكنت القطاع من ان يتنفس ملء رئتيه حرية .وبغض النظر عن برامج المرشحين لإدارة شأن النقابة ومشاربهم وغاياتهم فان انعقاد المؤتمر يجب ان يكون فرصة لتطارح ، لا حال...
2017/4/27 09:00
- لا نعرف إلى اليوم هوية الأيادي الخفية التي صاغت مرسوم المصادرة وأي دور لها اليوم في مشروع قانون المصالحة - رفض الامتثال لقرارات القضاء العدلي والإداري بمثابة القنابل الموقوتة في وجه الحكومات القادمة - صمت مريب عن بعض التظلمات المقدمة للجنة مقابل التسريع في إنصاف أفراد   في...
2017/4/7 10:18
في الوقت الذي يتجه فيه اهتمام الاعلام ومن ورائه عموم الناس الى معارك سياسية فارغة المضمون سيئة الاخراج تعيش الساحة المالية التونسية تحولات عميقة يستوجب الوقوف عندها لأنها ستحدد مصير هذا البلد فقد ضخ البنك المركزي خلال اليوم الاخير من شهر مارس المنقضي ما يفوق التسعة آلاف مليون...
2017/3/29 08:05
بعد ان تهاوت منظومة الحكم القائمة على شخص زين العابدين بن علي والمقربين له من أفراد عائلته بحلول فجر ثورة الرابع عشر من جانفي سنة 2011 لتفسح المجال لنمط جديد من الحكم يبدو ان الأمور اليوم بدأت تسير في اتجاه غير الذي أرادته ثورة الحرية والكرامة ..فالشعارات الفضفاضة التي كانت تملأ...

مقالات ذات صلة