دون حزام سياسي ودبلوماسي لدعمه في الترشح لمنصب نائب الامين العام للأمم المتحدة.. هل يتمم المنجي الحامدي مشوار المنجي سليم ؟ - الصباح نيوز | Assabah News
Jun.
1
2020

تابعونا على

دون حزام سياسي ودبلوماسي لدعمه في الترشح لمنصب نائب الامين العام للأمم المتحدة.. هل يتمم المنجي الحامدي مشوار المنجي سليم ؟

السبت 29 أكتوبر 2016 17:37
نسخة للطباعة

من تونس الى نيويورك فباريس ، تحوّل وزير الخارجية السابق والموظف الاممي السامي منجي الحامدي على نفقته الخاصة للقيام بحملة انتخابية و»لوبينغ «يرغب ان تقوده الى منصب نائب الامين العام للمنتظم الاممي الذي سيتم التوافق حوله قريبا .
الحامدي الذي شغل خطة الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي مكلفا بفض النزاع في ذاك البلد ونجح في اعادة الوفاق بين حساسيته ، راكم خبرة لا تقل عن الربع قرن تحمّل خلالها عدة مسؤوليات  قادته لان يكون ضمن مساعدي بان كي مون، يطمح اليوم وطموحه مشروع أن يكون نائبا للامين العام وهو المنصب الذي يفترض ان يشغله شخص واحد على عكس المساعدين والمستشارين والممثلين والمبعوثين والذين يفوق عددهم الثلاثين وبحكم تعيين امين عام من بلد متقدم فان المنصب وكما جرت العادة يفسح لممثل عن دولة في طريق النمو .
خبر تحوّل الحامدي الى نيويورك بقدر ما يوحي باعتداد الشخص بذاته وتشبثه بالأمل في غد افضل وبقدر ما يمنح كل التونسيين شحنة ايجابية بقدر ما يخلّف مرارة في النفس لفقدان حزام دبلوماسي وسياسي حوله يدعمه في حملته الانتخابية ..كم كان جميلا لو دعاه رئيس الدولة الباجي قايد السبسي لمرافقته خلال زيارته الرسمية لنيويورك وعرضه كمرشح لتونس الديمقراطية في المنتظم الاممي وكم كان مستحسنا لو بادر خلال لقائه الرئيس الامريكي أوباما ووزير خارجيته جون كيري وبقية من لاقاهم بتقديمه لهم كمرشح للمنصب الأممي .
إن لتونس ركائز عدة تؤهلها للظفر بالمنصب فهي الديمقراطية العربية الوحيدة والبلد الوحيد ضمن بلدان الربيع العربي الذي نجح في تحقيق انتقال ديمقراطي وسلمي وحاز على جائزة نوبل للسلام وحرر المرأة منذ عقود طويلة ونجح في تعليم السواد الاعظم من شعبه الى ان أضحى مثالا يحتذى به وتكليف احد أبنائه هو اعتراف بما حققته تونس وتشجيعا وتكريما لها ..فمن يدعم المنجي الحامدي لتحقيق أمنية عجزت تونس على تحقيقها على يد المنجي سليم وهل يحقق منجي 2016 ما حالت الظروف دون ان يحققه منجي 1961 ؟

 

حافظ الغريبي

في نفس القسم

2020/3/26 11:02
مع دخول الحجر الصحي الشامل يومه الرابع، مازالت تصلنا نفس الصور المستفزة، والمشاهد الصادمة، من مختلف مناطق الجمهورية، بما يعكس عدم الالتزام بالإجراءات ، ويطرح أكثر من نقاط استفهام، حول عدم وعي البعض بعد بان الوضع في منتهى الحساسية والدقة، في ظل التطورات والمستجدات المتلاحقة. ورغم...
2020/3/9 14:55
بقلم : محمد صالح الربعاوي وسط التطورات المتلاحقة وتسارع المستجدات حول مخاطر فيروس كورونا المستجد ، بعد اعلان وزارة الصحة مساء أمس عن الإصابة المؤكدة الثانية ، لم تتحرك الحكومة في اتجاه يتماشى مع دقة المرحلة ، في ظل المخاطر التي تهدد صحة التونسيين ، ولم تتخذ أي قرارات استثنائية...
2019/12/30 09:52
بدأت سنة 2019 تلملم "أوراقها"، وتطوي آخر صفحاتها استعدادا للرحيل، بعد ان انسلّت أيامها ، الثقيلة ، الحزينة ، الكئيبة ، والسوداء ، انسلالا ، ولم تعد تفصلنا سوى سويعات عن استقبال سنة جديدة لعلها تنسينا الاحباطات السياسية ، الأزمات الاقتصادية ، الهزات الاجتماعية ، والصدمات النفسية...
2019/7/12 13:53
تزامن ترشح منتخبنا الوطني لكرة القدم الى المربع الذهبي لكأس الأمم الافريقية بمصر مع نتائج الباكالوريا و"السيزيام" ، ليلقي هذا التزامن ظلال الفرح على التونسيين ، بعد ليلة ليست ككل الليالي تعالت فيها الزغاريد في البيوت ، واحتفلت فيها الجماهير التونسية في مختلف المدن الى ساعة...
2019/3/11 10:24
استقالة وزير الصحة عبد الرؤوف الشريف بعد كارثة مركز طب الرضيع والتوليد بمستشفى الرابطة لا يكفي لمعالجة منظومة صحية متهالكة ومترهلة ينخرها الفساد من "ساسها الى راسها ومن نخاعها إلى عظمها" ، رحيله بعد "الجريمة" الشنيعة والنكراء لن يغير واقع الغرف المظلمة ، لن يضع حدا للتلاعب...

مقالات ذات صلة