حظر التجوال .. سؤال الى رئيس الحكومة : كم من صاحب مورد رزق حُرم وعلى كم من منحرف قُبض ؟ - الصباح نيوز | Assabah News
Sep.
23
2019

تابعونا على

حظر التجوال .. سؤال الى رئيس الحكومة : كم من صاحب مورد رزق حُرم وعلى كم من منحرف قُبض ؟

الأربعاء 27 جانفي 2016 23:36
نسخة للطباعة

مرت خمسة ايام عن اعلان حظر التجوال بعد ان استغل منحرفون الحركات الاحتجاجية لاطلاق عمليات نهب ممنهج على مؤسسات مالية وتجارية.
خمسة ايام فرض فيها حظر التجوال بداية من الثامنة ليلا ثم من العاشرة ليلا الى الخامسة صباحا بعد مرور يومين من اعلان القرار الاول .. احداث تلتها خمسة ايام كانت كافية لاعادة البلاد للنقطة ما قبل الصفر وبسحب رصيد الثقة الذي بدأ يكتسب بعد عملية سوسة التي هدت اقتصاد البلاد واحالت القطاع السياحي الى مستوى الاحتضار .
خمسة ايام دفعت اكثر من مستثمر اجنبي الى مراجعة قراراته بالاستثمار في تونس ودفعت اخرين على غرار الوفد السعودي الى تاجيل زيارتهم الى موعد لاحق بما يعنيه ذلك من مراجعة جذرية لمواقفهم المبدئية وفقا لقاعدة ان راس المال جبان .
لن نتحدث عن الاسباب والدواعي بل يكفينا التساؤل عن قدرة كمشة من المنحرفين على تحديد مصير وطن وعن كفاءة قيادات امنية في معالجة الوضع بحرفية وعن خوف قيادات سياسية من ردة فعل معارضة اختارت الجلوس على الربوة وانتظار اي زلة لنتزل بسياطها عليهم.
تساؤل تولد من رحمه تساؤلات اخرى عن عدد الذين القي عليهم القبض بتهمة النهب على الممتلكات العامة والخاصة وعن عدد من افرجت عنهم العدالة لعدم كفاءة الادلة ومقارنتهم بعدد من تضرروا لحظر التجوال وعن عدد العائلات التي حرمت من موارد الرزق بدءا بباعة الدجاج المصلي والبيتزا والسندويتشات مرورا بالمطاعم الراقية ومن يشتغل بها من الاف العاملين انتهاء الى اصحاب التاكسيات واللواجات وسواقها وباصحاب محلات الفواكه الجافة والتجار والعاملين بالمقاهي والفلاحين والعاملين باسواق الجملة وبشركات الطيران الخ ..
قد يعسر حصر عدد المتضررين وإراتدات الأضرار لكثافتهم ، وقد تكون خفايا الامور تلعب ادوارا اساسية في انعكاسات ما نلمسه لكن ذلك لا يغفر البتة ثوابت عدة اهمها ان التونسيين أولوا  امرهم لقيادة محمول عليها واجب حفظ امنها وتحقيق البرامج التي وعدت من انتخبوها بها واهمها الامن والاستقرار والنماء والازدهار .. وان على هذه القيادة ان لا تخشى لومة لائم في تحقيق ما وعدت به التونسيين طالما انها احترمت قوانين البلاد .. فمصلحة الوطن فوق الجميع ولا احد فوق القانون طالما ان القانون يعلو ولا يعلى عليه لكن يبدو ان هذه المسلمة لم ترسخ بعد باذهان البعض .

حافظ الغريبي

في نفس القسم

2019/7/12 13:53
تزامن ترشح منتخبنا الوطني لكرة القدم الى المربع الذهبي لكأس الأمم الافريقية بمصر مع نتائج الباكالوريا و"السيزيام" ، ليلقي هذا التزامن ظلال الفرح على التونسيين ، بعد ليلة ليست ككل الليالي تعالت فيها الزغاريد في البيوت ، واحتفلت فيها الجماهير التونسية في مختلف المدن الى ساعة...
2019/3/11 10:24
استقالة وزير الصحة عبد الرؤوف الشريف بعد كارثة مركز طب الرضيع والتوليد بمستشفى الرابطة لا يكفي لمعالجة منظومة صحية متهالكة ومترهلة ينخرها الفساد من "ساسها الى راسها ومن نخاعها إلى عظمها" ، رحيله بعد "الجريمة" الشنيعة والنكراء لن يغير واقع الغرف المظلمة ، لن يضع حدا للتلاعب...
2018/11/15 14:07
رغم تصويت مجلس نواب الشعب  على منح الثقة لأعضاء الحكومة الجدد بالتحوير الوزاري ، الذين أدوا أمس اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية ، وتسلم بعضهم مهامه رسميا ، لم يتوقف "الضجيج" السياسي ، ولم تخفت حدة الجدل ، الذي تصدر الواجهة على مدى الأيام القليلة الماضية ، في ظل التجاذبات...
2018/11/2 13:24
وسط تباين للمواقف يتواصل الجدل ، في مشهد "ملتهب" ، حول التحوير الوزاري المرتقب الذي وان تأخر أكثر من اللزوم فانه مازال ضبابيا ، يلف مختلف جوانبه الغموض ، في ظل تناقض التصريحات وتتالي التسريبات التي "توزّعت" من خلالها الحقائب الوزارية و"حُسمت" قائمة المغضوب عليهم والراحلين على "...
2018/10/17 12:59
في خضم  الأحداث المتسارعة والتطورات المتلاحقة ، في مشهد سياسي محتقن ومتأزم  و"متأجج"  ، وبعيدا عن تباين المواقف حول كيفية الخروج من الأزمة الراهنة ، دعت بعض الأطراف السياسية الى ضرورة إجراء تحوير وزاري ، بما يمكن من ضخ  دماء جديدة في الحكومة وتلافي نقاط الضعف في أدائها ، وحتى...