"تعسكر" في مالي.. نفّذ في القصرين وقُتل في المغيلة.. كل التفاصيل عن فتحي الحاجي أخطر قياديي كتيبة عقبة بن نافع - الصباح نيوز | Assabah News
Jun.
20
2019

تابعونا على

"تعسكر" في مالي.. نفّذ في القصرين وقُتل في المغيلة.. كل التفاصيل عن فتحي الحاجي أخطر قياديي كتيبة عقبة بن نافع

الأربعاء 18 نوفمبر 2015 09:16
نسخة للطباعة

كشفت وزارة الدفاع امس عن هوية الارهابي الذي تمت تصفيته يوم الاحد بجبل مغيلة ونقل جثته الى المستشفى الجهوي بالقصرين والتاكيد على انه فتحي الحاجي (اصيل منطقة حاسي الفريد المتاخمة لجبل السلوم جنوب القصرين)، وفي هذا الإطار علمنا أنه مفتش عنه من طرف فرق مكافحة الارهاب منذ اواخر 2012 لاتهامه بالضلوع في العملية الارهابية بجبل بوشبكة التي استشهد فيها الوكيل بالحرس الوطني انيس الجلاصي يوم 10 ديسمبر 2012 صحبة كل من لقمان ابو صخر ومراد الغرسلي وغيرهم من قيادات كتيبة عقبة بن نافع التي تمركزت فيما بعد بمرتفعات الشعانبي. كما تبين تورطه في كل العمليات التي وقعت فيما بعد بالشعانبي والهجوم على منزل وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو اوخر ماي 2014، وهو من متساكني حي الزهور بالقصرين ويعتبر القيادي التونسي الثاني للكتيبة الارهابية المذكورة بعد الغرسلي، وقد سبق لوحدات مكافحة الارهاب عديد المرات اعداد كمائن له لالقاء القبض عليه كلما بلغتها انباء عن قدومه الى منزل عائلته بحي الزهور اشهرها العملية التي تمت في جانفي 2014 لما وقع استعمال شقيقه المقبوض عليه كطعم للايقاع به الا انه نجح في الافلات من الفخ بعد ان فتح النار على الوحدات التي قدمت لمحاصرته واصاب احد الاعوان بالرصاص.
ومنذ تلك الحادثة تكثفت المجهودات للايقاع به الا انها كلها باءت بالفشل الى حد تصفيته صباح الاحد بمرتفعات مغيلة برصاص الوحدات الخاصة للجيش الوطني، ويبدو من خلال تبرؤ كتيبة عقبة بن نافع من الجريمة النكراء التي اقدمت عليها المجموعة الارهابية المتمركزة بمغيلة وهي ذبح الشهيد الراعي مبروك السلطاني ثم قطع راسه وارسالها الى عائلته، ان الحاجي قد انشق عن كتيبة عقبة واصبح ينتمي لكتيبة جند الخلافة التي بايعت منذ اشهر تنظيم»داعش» واستقرت بمرتفعات مغيلة فيما بقي بقية عناصر كتيبة عقبة متحصنين في مواقعهم السابقة بين جبال السلوم والشعانبي وسمامة، وهو ما يفسر البشاعة التي تم بها اعدام الراعي الشهيد وهو اسلوب «داعشي» في حين اعتمدت كتيبة عقبة في الاسابيع الفارطة على اعدام امام جامع قرية«زاوية بن عمار» صالح الفرجاوي والراعي نجيب القاسمي بمرتفعات جبل سمامة بواسطة اطلاق النار عليهما.
يذكر أن الارهابي الخطير فتحي الحاجي من مواليد 15 مارس 1987 عرف بين الارهابيين بكنية أبو الخير، تلقى تدريبات على السلاح في مالي، ونجح في استقطاب عدد كبير من الاطفال والمراهقين للفكر الجهادي أثناء إشرافه إثر الثورة على حلقات دينية تكفيرية بمسجد التوبة بالقصرين، كما كان الممول الرئيسي للكتيبة قبل الصعود إلى الجبل من خلال توزيع المال على عناصر الدعم اللوجستي لاقتناء مستلزمات إرهابيي الجبال، وقد صدرت في شأنه عدة مناشير تفتيش وبطاقات وأحكام غيابية أحدها يقضي بسجنه بقية العمر.

 

 أبو محمد ويوسف أمين

جريدة الصباح بتاريخ 18 نوفمبر 2015

في نفس القسم

2019/6/19 15:33
تعرض يوم الاثنين المنقضي تلميذ باكالوريا يبلغ من العمر 19 سنة  اختصاصرياضيات الى الاعتداء بالعنف الشديد على يد عون امن. وقد اوضح لنا الاستاذ فتحي الطرابلسي والد التلميذ ان العون عمد يومالاثنين الفارط الى تعنيف ابنه وذلك اثر انتهائهمن الامتحان في مادة الفيزيامبينا ان ابنه ولما...
2019/6/19 14:17
قررت امس محكمة التعقيب نقض حكم ابتدائي في حق طبيب نفساني يبلغ من العمر 70 سنة  واحالة القضية لمحاكمته امام دائرة استئنافية بتونس لاعادة النظر فيها بهيئة مغايرة.وكان المتهم حكم ابتدائيا ب8 سنوات سجنا فاستانف الحكم وقررت محكمة استئناف بتونس تعديل الحكم والنزول به الى 5 سنوات سجنا...
2019/6/17 12:55
اجلت مؤخرا  الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف ببنزرت قضية قتل الطفل ربيع النفاتي الى جلسة 28 اكتوبر القادم للتحرير على ثلاثة متهمين وسماع شهادة احد الشهود.وشملت القضية 5 متهمين وهم عراف وعمتا الهالك وابن عمته وزوج احداهما.وكانت ابتدائية بنزرت اصدرت حكما يقضي بالاعدام شنقا  في حق...
2019/6/15 09:55
باشرت امس الدائرة المتخصصة في العدالة الانتقالية بالمحكمة الابتدائية بنابل سماع شهادة سبعة ضحايا من ضحايا انتهاكات الماضي بينهم امراة ثم قررت المحكمة تاجيل النظر في القضية الى شهر نوفمبر القادم لسماع شهادات بقية الضحايا واستدعاء المتهمين. وتجدر الاشارة ان عدد ضحايا الانتهاكات في...
2019/6/14 10:50
افادتنا المواطنة رابعة فريج انها ضحية من ضحايا الانتهاكات في الماضي ووالدها كان سجين سياسي  وحكم ب 20 سنة سجنا  ثم بعد ذلك تم نفيه وعائلته بالبرمة  ثم سيدي بوزيد وبعدها  قرنبالية ، كما خضع  الى مراقبة امنية مشيرة انه اودع السجن عام 1990  وقد عانت عائلتها الامرين حيث تم طردها...