إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

أكودة.. ساكنوا شط الرمّان يطلبون حلولا جديّة لإنهاء معاناة يوميّة

مع ارتفاع درجات الحرارة وفي مثل هذه الفترة من كلّ سنة تنطلق رحلة العادة، رحلة معاناة متساكني منطقة شطّ الرمّان الديماس من معتمديّة أكودة هذه المنطقة التي اقتصرت المرافق الضروريّة بها على توفير الماء الصالح للشرب والتيار الكهربائي وجانب من التّنوير العمومي ورفع الفضلات، والحال أنها تشهد من سنة إلى أخرى نموّا ديموغرافيّاو توسّعا عمرانيّا.

 هذا الإختلال في التّخطيط والضعف في الاستشراف خلق واقعا غير متوازن في غياب عديد المرافق الأساسيّة وعدم تسجيل تقدّم في تهيئة الوادي وايجاد ولو حلول وقتية لمياه الصرف الصحّي التي تخلق وضعا بيئيّا صعبا خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وحضور الخنزير الوحشي وهو ما يبرّر تصاعد أصوات الأهالي ومتساكني منطقة شط الرمان في مناسبات عديدة وتنديدهم بالوضع البيئي الذي تعيشه المنطقة ومطالبتهم بتكثيف جهر الوادي وتسهيل انسياب مياه الصرف الصحي المتأتية من مناطق مجاورة معتبرين أنّ متاعبهم لا تقتصر على غياب بعض المرافق الضروريّة المتعلّقة بقنوات الصّرف الصحّي والطريق المعبّد و التنوير العموميّ بل إنّها تشمل أيضا تعطّل إسناد رخص الربط بالماء والكهرباء ماجعل حياة الكثيرين ممّن شيّدو منازل متواضعة في السّنوات الاخيرة مقرفة مليئة بعديد التحديّات وفق عديد الشهادات.

 وينضاف إلى ذلك الإشكاليات المتعلقة بالجانب الصحّي والبيئيّ وبنظافة المحيط حيث تتعاظم متاعبهم وتزداد مشاقّهم بصفة خاصّة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وبحلول فصل الصّيف نتيجة للحالة الكارثية والبيئيّة التي عليها وادي الشطّ الذي يعبر مدينة أكودة ويبلغ وادي الحمام (نسبة إلى مدينة حمام سوسة) نتيجة انتشار المصبّات العشوائيّة للفضلات والأوساخ مقابل غياب تدخّلات جدية من البلدية ومن إدارة المياه العمرانية للوادي وتحديدا على مستوى منطقة شطّ الرمّان الديماس وخاصة منطقة "المردّة " وإلى حدود منطقة "مسلك الكرارط" على مشارف مدينة حمّام سوسة ممّا يجعل من هذا الجانب من الوادي مناخا ملائما لاستقطاب شتّى أنواع الحشرات والزّواحف وحتى الخنزير الوحشي فضلا عن جحافل الناموس والوشواشة التي تشنّ حملاتها الشّرسة على المتساكنين على ضفّتيْ الوادي وعلى المناطق المجاورة نتيجة لغياب تدخلات ناجعة من قبيل المداواة عن طريق الطائرة كما كان معمولا به في سنوات سابقة.

 كما عبّر عدد من المتساكنين عن حجم المشاكل والمضاعفات الصحيّة التي أصبح يُعاني منها أطفالهم وبصفة خاصّة صغار السنّ وحديثي الولادة جرّاء لسعات الوشواشة وما تخلّفه من آثار على أجسامهم الفتيّة ما يكبّدهم مصاريف العلاج إلى جانب نفقات رسمية بعنوان مبيدات حشريّة مُعتبرين أنّ عمليّات المداواة التي تبرمج بعد موجة من الانتقادات وتعالي الأصوات عن طريق مضخّات بسيطة غير مُجدية ولا تحقّق المنشود.

 ودعا بعض المتساكنين الجهات المعنية إلى تكثيف التدخّلات لجهر الوادي وإزالة جانب من الغطاء النباتي مع برمجة حملات مداواة بصفة دورية تُستخدم فيها الطائرة ضمانا لنجاعة التدخّل وقطعا مع نهج تقديم المسكّنات 

أنور قلالة

 

IMG-20260509-WA0018.jpg

IMG-20260509-WA0017.jpg

IMG-20260509-WA0016.jpg

IMG-20260509-WA0015.jpg

IMG-20260509-WA0014.jpg

IMG-20260509-WA0013.jpg

IMG-20260509-WA0012.jpg

IMG-20260509-WA0011.jpg

IMG-20260509-WA0010.jpg

IMG-20260509-WA0009.jpg

IMG-20260509-WA0008.jpg

IMG-20260509-WA0007.jpg

IMG-20260509-WA0007.jpg

IMG-20260509-WA0006.jpg

IMG-20260509-WA0005.jpg

IMG-20260509-WA0004.jpg

 أكودة.. ساكنوا شط الرمّان يطلبون حلولا جديّة لإنهاء معاناة يوميّة

مع ارتفاع درجات الحرارة وفي مثل هذه الفترة من كلّ سنة تنطلق رحلة العادة، رحلة معاناة متساكني منطقة شطّ الرمّان الديماس من معتمديّة أكودة هذه المنطقة التي اقتصرت المرافق الضروريّة بها على توفير الماء الصالح للشرب والتيار الكهربائي وجانب من التّنوير العمومي ورفع الفضلات، والحال أنها تشهد من سنة إلى أخرى نموّا ديموغرافيّاو توسّعا عمرانيّا.

 هذا الإختلال في التّخطيط والضعف في الاستشراف خلق واقعا غير متوازن في غياب عديد المرافق الأساسيّة وعدم تسجيل تقدّم في تهيئة الوادي وايجاد ولو حلول وقتية لمياه الصرف الصحّي التي تخلق وضعا بيئيّا صعبا خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وحضور الخنزير الوحشي وهو ما يبرّر تصاعد أصوات الأهالي ومتساكني منطقة شط الرمان في مناسبات عديدة وتنديدهم بالوضع البيئي الذي تعيشه المنطقة ومطالبتهم بتكثيف جهر الوادي وتسهيل انسياب مياه الصرف الصحي المتأتية من مناطق مجاورة معتبرين أنّ متاعبهم لا تقتصر على غياب بعض المرافق الضروريّة المتعلّقة بقنوات الصّرف الصحّي والطريق المعبّد و التنوير العموميّ بل إنّها تشمل أيضا تعطّل إسناد رخص الربط بالماء والكهرباء ماجعل حياة الكثيرين ممّن شيّدو منازل متواضعة في السّنوات الاخيرة مقرفة مليئة بعديد التحديّات وفق عديد الشهادات.

 وينضاف إلى ذلك الإشكاليات المتعلقة بالجانب الصحّي والبيئيّ وبنظافة المحيط حيث تتعاظم متاعبهم وتزداد مشاقّهم بصفة خاصّة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وبحلول فصل الصّيف نتيجة للحالة الكارثية والبيئيّة التي عليها وادي الشطّ الذي يعبر مدينة أكودة ويبلغ وادي الحمام (نسبة إلى مدينة حمام سوسة) نتيجة انتشار المصبّات العشوائيّة للفضلات والأوساخ مقابل غياب تدخّلات جدية من البلدية ومن إدارة المياه العمرانية للوادي وتحديدا على مستوى منطقة شطّ الرمّان الديماس وخاصة منطقة "المردّة " وإلى حدود منطقة "مسلك الكرارط" على مشارف مدينة حمّام سوسة ممّا يجعل من هذا الجانب من الوادي مناخا ملائما لاستقطاب شتّى أنواع الحشرات والزّواحف وحتى الخنزير الوحشي فضلا عن جحافل الناموس والوشواشة التي تشنّ حملاتها الشّرسة على المتساكنين على ضفّتيْ الوادي وعلى المناطق المجاورة نتيجة لغياب تدخلات ناجعة من قبيل المداواة عن طريق الطائرة كما كان معمولا به في سنوات سابقة.

 كما عبّر عدد من المتساكنين عن حجم المشاكل والمضاعفات الصحيّة التي أصبح يُعاني منها أطفالهم وبصفة خاصّة صغار السنّ وحديثي الولادة جرّاء لسعات الوشواشة وما تخلّفه من آثار على أجسامهم الفتيّة ما يكبّدهم مصاريف العلاج إلى جانب نفقات رسمية بعنوان مبيدات حشريّة مُعتبرين أنّ عمليّات المداواة التي تبرمج بعد موجة من الانتقادات وتعالي الأصوات عن طريق مضخّات بسيطة غير مُجدية ولا تحقّق المنشود.

 ودعا بعض المتساكنين الجهات المعنية إلى تكثيف التدخّلات لجهر الوادي وإزالة جانب من الغطاء النباتي مع برمجة حملات مداواة بصفة دورية تُستخدم فيها الطائرة ضمانا لنجاعة التدخّل وقطعا مع نهج تقديم المسكّنات 

أنور قلالة

 

IMG-20260509-WA0018.jpg

IMG-20260509-WA0017.jpg

IMG-20260509-WA0016.jpg

IMG-20260509-WA0015.jpg

IMG-20260509-WA0014.jpg

IMG-20260509-WA0013.jpg

IMG-20260509-WA0012.jpg

IMG-20260509-WA0011.jpg

IMG-20260509-WA0010.jpg

IMG-20260509-WA0009.jpg

IMG-20260509-WA0008.jpg

IMG-20260509-WA0007.jpg

IMG-20260509-WA0007.jpg

IMG-20260509-WA0006.jpg

IMG-20260509-WA0005.jpg

IMG-20260509-WA0004.jpg