نظم المعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان اليوم الأربعاء 29 أفريل، ندوة علمية مغاربية تحت عنوان “أهل العلم من التحاسد والتباغض إلى التحابب والتعاون”، بالشراكة مع الإدارة الجهوية للشؤون الدينية وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز القيم الأخلاقية داخل الوسط العلمي.
وانطلقت الندوة بقاعة المحاضرات بالمعهد، حيث تم التطرق إلى أخلاقيات أهل العلم وسبل تجاوز الخلافات وتحويلها إلى عنصر تكامل وتعاون إلى جانب بحث آليات إصلاح منظومة القيم وتعزيز مكارم الأخلاق.
واستهلت الفعاليات بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلتها مداخلات علمية أبرزها مداخلة المديرة الجهوية للشؤون الدينية ثم مداخلة الدكتورة أسماء هلال بعنوان “العلم بين نور المعرفة واستقامة الفعل” ومداخلة سيف الدين الكوكي حول “فقه القلوب في الوسط العلمي”.
وأكد المدير الجهوي للشؤون الدينية بالقيروان صلاح الذويبي في تصريح لـ"الصباح نيوز"، أهمية هذه الندوة في ترسيخ ثقافة التعاون ونبذ التعصب مشددا على ضرورة أن يكون العالم قدوة في أخلاقه وسلوكه إلى جانب علمه.
وتوزعت أشغال الندوة على جلستين تناولتا نماذج من علاقات العلماء عبر التاريخ ومظاهر التآخي بينهم مع التأكيد على أن الاختلاف لا يفسد للود قضية.
واختتمت الندوة بالدعوة إلى تكثيف مثل هذه المبادرات العلمية بما يعزز ثقافة الحوار والانفتاح داخل المجتمع.
مروان الدعلول
نظم المعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان اليوم الأربعاء 29 أفريل، ندوة علمية مغاربية تحت عنوان “أهل العلم من التحاسد والتباغض إلى التحابب والتعاون”، بالشراكة مع الإدارة الجهوية للشؤون الدينية وذلك بهدف ترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز القيم الأخلاقية داخل الوسط العلمي.
وانطلقت الندوة بقاعة المحاضرات بالمعهد، حيث تم التطرق إلى أخلاقيات أهل العلم وسبل تجاوز الخلافات وتحويلها إلى عنصر تكامل وتعاون إلى جانب بحث آليات إصلاح منظومة القيم وتعزيز مكارم الأخلاق.
واستهلت الفعاليات بتلاوة آيات من القرآن الكريم تلتها مداخلات علمية أبرزها مداخلة المديرة الجهوية للشؤون الدينية ثم مداخلة الدكتورة أسماء هلال بعنوان “العلم بين نور المعرفة واستقامة الفعل” ومداخلة سيف الدين الكوكي حول “فقه القلوب في الوسط العلمي”.
وأكد المدير الجهوي للشؤون الدينية بالقيروان صلاح الذويبي في تصريح لـ"الصباح نيوز"، أهمية هذه الندوة في ترسيخ ثقافة التعاون ونبذ التعصب مشددا على ضرورة أن يكون العالم قدوة في أخلاقه وسلوكه إلى جانب علمه.
وتوزعت أشغال الندوة على جلستين تناولتا نماذج من علاقات العلماء عبر التاريخ ومظاهر التآخي بينهم مع التأكيد على أن الاختلاف لا يفسد للود قضية.
واختتمت الندوة بالدعوة إلى تكثيف مثل هذه المبادرات العلمية بما يعزز ثقافة الحوار والانفتاح داخل المجتمع.